العودة للتصفح
الوافر
البسيط
السريع
الكامل
الخفيف
الخفيف
صيرت دمعي مثل خدك أحمرا
المفتي عبداللطيف فتح اللهصَيَّرت دَمعي مِثلَ خدِّكَ أَحمَرا
وَتَركتَ لَوني مِثلَ ثوبِكَ أصفَرا
وَحَللتَ قَلباً كانَ قَبلكَ يابِساً
فَزَها وَأَضحى مِن حلولِكَ أَخضَرا
يا شاهِراً سَيفَ اللَّواحِظِ في الحَشا
صَيَّرتَ قَلبي شُهرَةً بَينَ الوَرى
وَهَزَزتَ قَدّاً كَالغُصونِ بلينهِ
لَكِنّهُ في الطَّعن يَحكي الأسمَرا
رِفقاً بِصبٍّ ذابَ فيكَ صَبابةً
حَتّى غَدا بَينَ البريّةِ لا يُرى
وَاِكسِرْ بِمَورِدِ فيكَ أَفعالَ الصدَا
مِن قَلبِ صَبٍّ كانَ قَبلَكَ مصدَرا
بِالرّوحِ مِن خَدَّيكَ أَخضر عارضٍ
وافى الورودَ وَمُقلتي قَد أَمطَرا
قصائد مختارة
أعز الدين دمت أعز حصن
السراج الوراق
أَعِزَّ الدِّينِ دُمْتَ أَعَزَّ حِصْنٍ
لِمَنْ يَأْوِي لَهُ وَأَجَلَّ كَنْزِ
ما ضاق شكري بل إحسانك اتسعا
الصنوبري
ما ضاق شكريَ بل إِحسانُكَ اتَّسعا
فلم أَرَ الشكرَ بالإِحسانِ مضطلعا
وميت المن حتى الإمتنان
الشريف العقيلي
وَمَيتِ المَنِّ حَتّى الإِمتِنانِ
إِذا اِستَكفَيتُهُ أَمراً كَفاني
إذ أب شطر الخلد نعمة ربه
حنا الأسعد
إذ أبَّ شطرَ الخلدِ نعمةَ ربِّهِ
وأتى ملائكةَ السما كالكوكبِ
مجبر صير ابنه ناصبيا
أبو بكر الخوارزمي
مجبرٌ صيَّر ابنه ناصبياً
مجبراً مثله وتلك عجيبه
بعد يأسي من صاحب غدار
الأحنف العكبري
بعد يأسي من صاحب غدّار
سلمت لي مودّة البزّار