العودة للتصفح
الرجز
الكامل
مجزوء الرجز
السريع
الكامل
صيرت بدر النظم بعدك غاربا
أبو المعالي الطالويصَيَّرَت بَدرَ النَظم بَعدَكَ غارِبا
لَمّا اِمتَطَيت مِن البَلاغة غارِبا
وَعَلَوتَ صَهوَتَهُ بِثاقِبِ فِكرَةٍ
نظمت لَكَ الزُهر النُجوم كَواكِبا
مِن كُلِّ ساحِرَةِ اللِّحاظِ إِذا رَنَت
سَلَّت عَلَيكَ مِنَ الجُفون قَواضِبا
مِن ريمِ وَجرَةَ أَو شَوارِدِ رامَةٍ
أَلفَت حِماكَ رَبارِباً وَرَبائِبا
غيدٌ تَوَشَّحَتِ المَعاني حُلَّةً
وَتَسَربَلَت وَشي الرَبيع سَبائِبا
وَسَمَت إِلى الجَوزاء فَاِستَلبت حلى
ذاكَ النِظام وَقَلَّدَتهُ ترائِبا
وَمَشَت فَأَزرَت بِالقَضيبِ رَشاقَة
وَالظَبي لَحظاً وَالغَزالَة حاجِبا
يا حُسنَها عَرَبِيَّةً لَو ساجَلَت
سَحبانَ راحَ لِذَيلِ عِيٍّ ساحِبا
أَو طارَحَت قُسَّ الفَصاحَة لَفظَها
ما قامَ يَوماً في عُكاظٍ خاطِبا
أَو شامَ بارِقَ ثَغرِها غَيلانُ لَم
يَربع عَلى أَطلال مَيَّةَ نادِبا
فَبِها رَقيقُ اللَّفظِ وَالمَعنى مَعاً
كَالراحِ بِالماءِ القراحِ تَناسُبا
إِن فاخَرَت يَوماً بِحُسنِ نِظامِها
شُهبَ النُجوم طَوالِعاً وَغَوارِبا
فيما حَوَتهُ مِنَ الفَخارِ بِمَدحِ مَن
بَهَرَ المُلوك مَقانِبا وَمَناقِبا
ظِلُّ الإِلَهِ مُرادُ مَن خَضَعَت لَهُ
هامُ المُلوك مَشارِقاً وَمَغارِبا
ملكٌ سِنان قَناتِهِ وَبَنانِهِ
يَتباريان دَماً وَعُرفاً ساكِبا
ذُو سَطوَةٍ في الخافِقَينَ وَعَزمَةٍ
مِنها زَعيم الفُرسِ وَلّى هارِباً
لا زالَتِ الأَملاكُ تَحرُسُ مُلكَهُ
وَالسَعدُ يُلفى طالِعاً لا غارِبا
ما قَرّظت حلل القَريض يراعَةٌ
وَكَسَتهُ ديباجَ البَديع عَصائِبا
قصائد مختارة
صبح الهنا اليوم تجلى أبيضا
حيدر الحلي
صبح الهنا اليومَ تجلَّى أبيضا
وبالمنى ربعُ التهاني روّضا
ومثقل وافاه يوم حمامه
الهبل
ومثقّل وافاهُ يومُ حمامِه
في غفلةٍ وكذا الحياةُ غرورُ
بقية الروح مما كان في التابوت
عبد الغني النابلسي
بقية الروح مما كان في التابوت
تابوت موسى وذاك الجسم والناسوت
قنطرة قد بنيت
السراج الوراق
قَنْطَرَةٌ قَدْ بُنِيَتْ
وَصُوِّرَتْ مِن المُلَحْ
ويحك ما أغراك بالحاضره
بديع الزمان الهمذاني
ويحك ما أغراك بالحاضره
رضيت بالدنيا من الآخرهْ
طرقت أمامة والمزار بعيد
معود الحكماء
طَرَقَتْ أُمامَةُ وَالْمَزارُ بَعِيدُ
وَهْناً وأَصْحابُ الرِّحالِ هُجُودُ