العودة للتصفح
الوافر
الوافر
الوافر
صوت شامت
عاطف الفرايةأنت حزينٌ عليَّ وما
كنت حراً بموتي
ولستُ حزيناً عليكَ
لأنك حُرٌ بموتكَ
حُرٌ بخوفِكَ
حُرٌ .. وتخفي أنينك خلفَ
الشفاه.
وتركبُ بالصّمتِ في غصّةِ
الحلقِ طوقَ
النجاة.
وتلهثُ خلفَ النّدى
حين تلمس في النبعِ خوفَ
المياهْ.
حُرٌ ولا تقتفي أثراً للجرادِ
إذا سرقَ القمحَ منكَ وأنتَ
تراه.
وحر بعُريِكَ
إن يرتَدِ الذئب جلد
الشِّياه.
تفرّ إليَّ لتلبسَ رملي
يحاصرك الخوفُ
ترفع كفيك نحو
الإلهْ .
وتمضي تمارسُ
لا شيءَ
لا شيءَ
غير الصلاةْ.
قصائد مختارة
يا غصن نقا يميس في الأوراق
الشاب الظريف
يَا غُصْنَ نَقاً يَمِيسُ في الأَوْرَاقِ
يَا بَدْرَ دُجىً يَطْلُعُ في الأَطْواقِ
ليالي أجملت فيهن جمل
الأرجاني
لَيالي أَجمَلَت فيهِنَّ جُملٌ
إِلَيَّ وَأَسعَدَت فيها سُعادُ
ليذمم والدا ولد ويعتب
أبو العلاء المعري
لِيَذمُم والِداً وَلَدٌ وَيَعتُب
عَلَيهِ فَبِئسَ عَمري ما سَعى لَه
كاذي شباط
علي عبد الرحمن جحاف
كاذي شباطْ واديكْ مسكنْ أمحبْ
أسكُبْ عبيركْ في أمجوارِحْ أسكُبْ
أترضى يا كروب بأن تسمى
أحمد الكاشف
أترضى يا كروبُ بأن تسمَّى
عميد القوم في فن الدمارِ
سفر في غلاله
الكوكباني
سَفَر في غُلالِه
غُزَيِّل بَني الأَصفَر