العودة للتصفح المتقارب الرجز الطويل الوافر المتقارب الخفيف
صلاة من الرحمن ما بارق سري
هاشم الميرغنيصلاة من الرحمن ما بارق سري
على من أتانا داعياً ومذكرا
رسول الهدى نور الملا سيد الورى
رحيم كريم الطبع والذات أنورا
محمد المبعوث نورا ورحمة
إلى الناس طرا تلك سوداً وأحمرا
وخاطبه الرب الجليل تعظما
وأولاه أسراراً فذا يحمد السرى
حبيب ومحبوب وطه محبب
رسول لكل الناس داع مذكرا
أتانا بفرقان عظيم مفصل
وآياته تثري بهدى مفرا
وغرته العلياء وبهجة وجهه
سناء الهدى من صبح شكاته يرا
وأتحفه نهجاً يفوق وسوددا
وشرفه الرحمن بالوحي في حرا
ونجاه حبا واختياراً لذاته
وكم للنبي المختار من آية ترا
به اللَه أسرى كي يريه لذاته
ويشهد من آيات مولاه في السرا
نبي الهدى المختار لم يكن مثله
رسول أتى للعالمين مذكرا
وعن وصفه المداح قد كل فهمهم
فأكرم بخير الرسل قدراً ومفخرا
فماذا عسى من بعد قول الهنا
وثنائه أو يؤتي قولا مسطرا
تشرفت الاملاك اذ يخدمونه
وأفضل أنباء ومن وطئ الثرا
وفي يوم حشر شافع ومشفع
مجير لكل الناس من نار تسعرا
أغثني شفيع ذلك اليوم رأفة
وأدخلن جنات لديك مجاورا
عسى زورة للمصطفى نور يثرب
وطيبة من طابت بقاعاً وما ثرا
ثراء وتأثير شفاء ولا سقم
وفيض وترياق وهدي ومعشرا
فبالمصطفى عزت ونالت مفاخرا
مناقب في الآفاق بثت ومحضرا
فاني حليف الوجد حيرانٌ بها
غرام وحب زائد لا يعبرا
وقلب بها مغرى بفرط محبة
وشيء مسر فائق لا يفسرا
فمن ذاق كاس الحان هذا اذا ارتوى
بشربٍ هنيٍّ رائقٍ لن يكدرا
فللَه عيناً قد رأت دار أحمد
وروضته الغنَّا وقبراً ومنبرا
وان الصبا النجدي من أرض أحمد
يذكرني عهداً قديماً لنا جرى
وأيام جميع طيب اللَه شملها
بوصف بديع ليس فيه تكدرا
ومرت لنا في سوح طه محافل
خصيبات أوقات بها الوقت أزهرا
فمن حبه فرض عليّ وواجب
أميس به تيهاً وأزهو وأفخرا
فأرجوك خير الناس تعلى لرقكم
شهود اتصال في مزاق معطرا
وتوهبه كشفاً وفتحاً محققا
وسراً عميقاً ذك يدريه من درا
عليك صلاة اللَه مذهل ماطر
وما هبت الارياح أوثار اقدرا
كذا الآل والاصخاب والسادة التي
أحباؤك الاخيار ما بارقٌ سرا
متى ما شدا شاد بمدح وغردت
حمام وما فاضت فيوضك أبحرا
وما باح بالتذكار صب مبرح
ومهما بدا نظماً نفيساً رأسطرا
قصائد مختارة
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
وزامر يكذب فيه عائبه
الشريف العقيلي وَزامِرٍ يَكذِبُ فيهِ عائِبُه تُعجِبُني في زَمرِهِ عَجائِبُه
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
سرو للشام وغرب الجفون
ابن نباته المصري سرَوْ للشآم وغرب الجفون تفطر منا بنار الهموم
جن قلبي فقلت يا قلب مهلا
عمر بن أبي ربيعة جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا لا تُبَدِّل بِالحِلمِ وَالعَزمِ جَهلا