العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
الطويل
صلاة من الديان في كل لحظة
هاشم الميرغنيصلاة من الديان في كل لحظة
على أحمد المختار نور الدجنة
أيا حاديا للعيس يحدو بسرعة
فديتك خذ نحو السكان مكة
رويدك خذ مني حديثاً منظما
لكيما تبلغلي سلام أحبتي
وذلك حيث الشمل مجتمع بهم
بأوطانهم اذ كان في خير نعمة
ومن بعد ذاك الحال سرعا ابادنا
خطوب الليالي والصدود الثقيلة
وأبنا بما قد يعجز الفهم حصره
بتشتيت جمع وافتراق العشيرة
وحلف ضني قد صرت حيران دائماً
ومن أجل ذا ألف السهاد لمقلة
ألا هل يجودن الزمان بقربة
وفي العيد جمع الشمل في ذي تهامة
وأتحف بالمأمول والوصل والبقا
بحضرة خير الرسل أحظى برؤية
وفي حضرة الفرد الرحيم مشاهد
لحضرة ذي الأنوار أسعد وأثبت
أيا خاتم الارسال أحمدنا الذي
سما مجده فوقا على ذي الخليقة
فارجوك خير الناس جدلي بزورة
وايصالي البيت العتيق ببكة
فارجوك تسعدني بدفني جواركم
بفرقد أرض في بقيع المدينة
ومن غير تعريف فاني هاشم
عبيدكم الجاني شديد المحبة
وابن الفتى عثمان من دام فيكم
مسامر في الحضرات وجه المهابة
فدارك رسول اللَه ابناً تالقا
بوجد له أفنى قواه بحرقة
وصل على الهادي النبي شفيعنا
بيوم اللقا والآل طراً رحيمة
وأصحابه الحزب الليوث لدى الوغى
مقيم لدين اللضه فازوا بحالة
وسلم عليهم ما تغرد طائر
على فنن الاغصان ليلا وضحوة
قصائد مختارة
لشتان إشفاقي عليك وقسوة
الحسين بن الضحاك
لشتان إشفاقي عليك وقسوةٌ
أطلت بها شجو الفؤاد على العمدِ
وكالدرة البيضاء حيا بعنبرٍ
الحسين بن الضحاك
وكالدرةِ البيضاءِ حيا بعنبرٍ
وكالورد يسعى في قراطق كالورد
رمتك غداة السبت شمس من الخلد
الحسين بن الضحاك
رمتك غداة السبتِ شمسٌ من الخلدِ
بسهمِ الهوى عمداً وموتكَ في العمد
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعوا
الحسين بن الضحاك
كلوا واشربوا هنئتم وتمتعُوا
وعيشوا وذمُّوا الكودنينِ جميعا
أحبك حبا شابه بنصيحة
الحسين بن الضحاك
أُحِبُّك حبّاً شابه بنصيحةٍ
أبٌ لك مأمونٌ عليك شفيقُ
وأبيض في حمر الثياب كأنه
الحسين بن الضحاك
وأبيضَ في حُمرِ الثياب كأنه
إذا ما بدا نسرينه في شقائقِ