العودة للتصفح
الرمل
البسيط
الطويل
المتقارب
صفا الوجود فلا علم ولا عمل
عبد الغني النابلسيصفا الوجود فلا علم ولا عملُ
وإنما الكل أوهامٌ بها الخبلُ
تقدير مولاك يا هذا جميعك قد
بدا فكن ذائقاً قولي ولا زلل
قَشِّرْ وجودَكَ إنَّ القشرَ تأكُلُهُ
دوابُّنا أنت قشرٌ أيها الرجل
وعلمنا في أولي الألباب يعرفه
من قد تخفَّى بهم لما به جهلوا
تبارك الله لا حق سواه ولا
لباطل أثر يدري به البطل
يا من تصفَّى وجوداً خالصاً وبدا
مِنْ قشرِهِ إذ عليه كان يشتمل
قشرٌ هو العدمُ الموهوم ليس له
أصلٌ وما ثم لا سهلٌ ولا جبل
لما رأى الصعقَ موسى كان ليس هنا
موسى وقل جبل بالدك منجبل
نعم تصفَّيتَ من دعوى الوجود وقد
فنيت فاصدق إذا ما كنت تحتمل
أنت الذي هو أنت الكل أجمعهم
لا كل لكن علينا ضاقت الحيل
قصائد مختارة
أيها المستحلف الليل أفق
بهاء الدين الصيادي
أَيُّها المُسْتَحلِفُ اللَّيْلَ أَفِقْ
إِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَا
تونسي أو لا أكون
محمد الصغير أولاد أحمد
(1)
بحياتي نِلْتُ ما تسمُو بهِ هذي الحياةْ
سلي العواذل هلا عنك سلوان
ابن رزيق العماني
سلي العواذلَ هلّا عنك سُلْوانُ
أو تعرف الغُمْضَ بعد البينَ أجفانُ
سقى سدرتي أجياد فالدومة التي
عمر بن أبي ربيعة
سَقى سِدرَتي أَجيادَ فَالدَومَةَ الَّتي
إِلى الدارِ صَوبُ الساكِبِ المُتَهَلِّلِ
جرى دمعه من مسيل الأسيل
ابن سناء الملك
جرى دَمعُه من مَسيلِ الأَسيلِ
وصادَ بلُؤلُؤِ طَرْفٍ كحيلِ
وردة
صالح بن سعيد الزهراني
كانت تكشِف عن ساقيها كل صباحْ
كانت تنشر خصلتها الوردية فوق الماءْ