العودة للتصفح الخفيف أحذ الكامل الوافر الخفيف الرجز الكامل
صدعت فؤادي وقفة التوديع
ابن الصباغ الجذاميصدعت فؤادي وقفة التوديع
ما للنوى ولقلبي المصدوع
ودعتهم سحراً وأدمع مقلتي
ممزوجةٌ أمواهها بنجيع
مالي وللبين المثتّ أما اشتفى
مما جناه وساعة التشييع
لو أبصرت عيناك حالي بعدهم
لأسفت من اسفى وذل خضوعي
إن النوى حكمت على بجورها
جورُ النوى أذكى لهيب ضلوعي
عجباً أتدعوني النوى فأجيبها
هلّا عصيت وكنت غير مطيع
أرسلت دمعى للنوى متشفعا
لو أنها قبلت ذمام شفيع
لو أن قلبك يوم بانوا سُحرةً
صخر لذاب لرقة التوديع
ما كنت أحسب أن بيناً كائناً
كلا ولم أشعر له بوقوع
حتى أصيبَ القلب يوم وداعهم
سحراً بسهم للفؤاد مريع
قد كدت يوم فراقهم أفنى اسى
لولا التأسى منهم برجوع
يا رب قرّب أوبة منهم على
إكمال تيسير وحسن صنيع
وأنل خليفتك الإمام المرتضى
ما شاءه في مجرم ومطيع
وافتح له وانصره واقض لحزبه
بدوام عز لا يرام منيع
قصائد مختارة
أنا هاو لمستطيل أغن
أبو حيان الأندلسي أَنا هاوٍ لِمُستَطيلٍ أَغَنِّ كُلَما اِشتَدَّ صارَت النَفسُ رَخوَه
ما فت إبراهيمكم بعره
الصنوبري ما فَتّ إبراهيمكُم بَعَرَهْ فيها ولا قَطَعَ الفتى شَعَرهْ
لنعم الحي ثعلبة بن سعد
معقل بن عوف الثعلبي لَنِعْمَ الْحَيُّ ثَعْلَبَةُ بْنُ سَعْدٍ إِذا ما الْقَوْمُ عَضَّهُمُ الْحَدِيدُ
أهنأ العرف ما أتى من خليل
ابن الرومي أهنأُ العرفِ ما أتى من خليلٍ يحسبُ القرضَ للأخلاءِ فرضا
يقرب الأمر إذا انشق القمر
محيي الدين بن عربي يقرّبُ الأمر إذا انشق القمر لأنه في اللوحِ رقمٌ مستطِرْ
بلّغت من زمني رجائي
جواد بدقت بلّغتُ من زمني رجائي وأجاب بالبشرى دعائي