العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الكامل
الكامل
صدت فكان سلامها نزرا
مصطفى صادق الرافعيصدتْ فكانَ سلامُها نزرا
وغدتْ تضنُّ بذلكَ النزرِ
ومضتْ ليالٍ كنتُ أحسبُها
قبلَ التفرقِ آخر العمرِ
أيامَ نحنُ وعيشنا رغدٌ
يجري الزمانُ بنا ولا ندري
من عاشقٍ يشكو لعاشقةٍ
بثَّ الأسيرُ أخاهُ في الأسرِ
وتميسُ في أثوابها الحمرِ
كالغصنِ في أثوابهِ الخضرِ
وكأن ليلة إذ تقابلني
بعدَ التمنعِ ليلةُ القدرِ
كانتْ سلاماً لا نحاذرُِ في
ما كانَ إلا مطلعَ الفجرِ
وأرى الندى في الوردِ منحدراً
كالدمعِ فوقَ خدودها يجري
كلُّ امرئٍ لاق منيتهُ
والحبُّ جالبُها على الحرِّ
قصائد مختارة
أعلى الركائب سارت الأحداج
الشريف المرتضى
أَعلى الرّكائبِ سارتِ الأحداجُ
وَالبينُ ما عنه هناك مَعاجُ
وجرت مجاري الروح في بدن الفتى
ديك الجن
وجَرَتْ مَجاري الرُّوحِ في بَدَنِ الفَتى
فكأنّها مِنْ لُطْفِها أَحْلامُ
For Ever
موسى حوامدة
الدنيا قبل السُكر مدينة
للتجارِ
ما ضر لو زودت خلك نظرة
أحمد بن أبي فنن
ما ضرّ لو زوّدتَ خلّكَ نظرةً
قبلَ الرحيل قولا تجملُ
اكتبها
شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها.
اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
يا شاديا بين الخمائل أطربا
ابن الصباغ الجذامي
يا شادياً بين الخمائل أطربَا
أصبحت يا شاد بشدوك معجبا