العودة للتصفح
البسيط
البسيط
الطويل
البسيط
الطويل
مخلع البسيط
صبوا المداد وحطموا الأقلاما
أحمد محرمصُبّوا المِدادَ وَحَطِّموا الأَقلاما
وَاطووا الصَحائِفَ وَاِنزَعوا الأَفهاما
وَخُذوا عَلى الوِجدانِ كُلَّ ثَنِيَّةٍ
وَاِقضوا الحَياةَ مُزَمّلينَ نِياما
غُضّوا العُيونَ وَطَأطِئوا هاماتِكُم
وَاِرضوا مُقامَ المُستَميتِ مُقاما
وَدَعوا الحَفيظَةَ وَاِغدُروا بِعُهودِهِ
شَعباً يَرى حِفظَ العُهودِ حَراما
يا مِصرُ ماذا تَطلُبينَ أَما كَفى
أَن تُصبِحي لِلعادِياتِ طَعاما
موتي فَما مَوتُ العَليلِ بِضائِرٍ
وَكَفى بِآلامِ الحَياةِ حِماما
مَن ذا يَرُدُّ عَلَيكِ عَهدَكِ صالِحاً
وَيُعيدُ صَوتَكِ عالِياً يَتَرامى
قُمنا بِنَصرِكِ وَالخِناقُ مُضَيَّقٌ
وَالنَفسُ مُرهَقَةٌ أَذىً وَعُراما
أَيّامَ لا صَلَفٌ وَلا جَبرِيَّةٌ
إِلّا لِأَغلَبَ يَصرَعُ الضِرغاما
الحَربُ دائِرَةٌ وَجَيشكِ قائِمٌ
يَنضي السُيوفَ وَيَرفَعُ الأَعلاما
كَيفَ القَرارُ عَلى الإِساءَةِ وَالأَذى
أَم كَيفَ نَكتُمُ في القُلوبِ ضِراما
هَل أَصلَتَ الصَمصامُ عَمرواً في الوَغى
أَم كانَ عَمروٌ يُصلِتُ الصَمصاما
أَنَخونُ مِصرَ وَما تَحَوَّلَ نيلُها
سُمّاً وَما اِنقَلَبَ الضِياءُ ظَلاما
نَبغي لَها الشَرَفَ الأَشَمَّ مُؤَيَّداً
بِالعِلمِ يوئِسُ صَرحُهُ الهُدّاما
وَنُعِزُّ رايَتَها وَنَمنَعُ حَوضَها
وَنَزيدُ صادِقَ حُبِّها اِستَحكاما
أَيَسوسُ رَيبُ الدَهرِ مِنّا أُمَّةً
تَبغي حَياةَ المَجدِ أَم أَنعاما
قصائد مختارة
الحمد لله شكرا بان في البشر
مالك بن المرحل
الحمدُ لله شكراً بانَ في البشرِ
ودارَ في النسل من أنثى ومن ذكرِ
وباخل بت في أرجاء منزله
سبط ابن التعاويذي
وَباخِلٍ بِتُّ في أَرجاءِ مَنزِلِهِ
كَأَنَّني بِتُّ في بَعضِ النَواويسِ
أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي
اللواح
أحن إلى ليلى وليلى منى قلبي
حنين خماس أو فروق على سقب
قالوا خراسان أقصى ما يراد بنا
العباس بن الأحنف
قالوا خُراسانُ أَقصى ما يُرادُ بِنا
ثُمَّ القُفولُ فَقَد جِئنا خُراسانا
تمنيت تقبيل الحبيب فجاءني
أبو حيان الأندلسي
تَمَنَّيتُ تَقبيلَ الحَبيبِ فَجاءَني
وَقَبَّلَني في النَومِ ثِنتَينِ في العَدِّ
رأيت دعواك في المنار
أحمد الكاشف
رأيت دعواك في المنار ال
رفيع تعتز بالشهودِ