العودة للتصفح السريع السريع المتقارب الطويل الوافر الطويل
صباح الخير أيتها الوظيفة
ليث الصندوقفي سجن الوظيفة
انعتقت أصابعي من جرّار المكتب
لأنها حزمة من الضوء
أمّا عيناي
فقد ضَفرتُ من أهدابهما حبلا ً
لأصعدَ إلى النجوم
كلما نظرتُ إلى الأضابير
صرختُ هنا مقبرة جماعيّة
لا تسألني عن مشاريعي
فالبنادق التي عبّأتُها بالطيور
أطلقتِ البيضَ على النجوم
وصبغتِ الشمسَ باللون الأصفر
* * *
في سجن الوظيفة
أتنقلُ بدراجتي الهوائيّة بين الأضابير
باحثا ً عن ثوار لم يلوّثهم ورق الكربون
ثوار بقياثيرَ ، وملابس ممزّقة
يطيرون مستعينين بالأهداب التي هي أجنحتهم
أوطانهم في الأعاصير
وبيوتهم في حقائب السفر
لا يعرفون السراديب
لأنهم ولدوا على الأرصفة
* * *
الموظفون فقدوا النطق
بعد أن ذبحوا ألسنتهم على منضدة الكتابة
أنا أتحدّثُ بأصابعي
كأنّي أعزف على قيثار
الإنسان لا يُحبس كالفراشة في المتاحف
ولا يُدفن كالمومياء في هرم
ما دام له فم عليه أن يغنّي
ألأنفاس التي يكبتها
تتحوّل في مقلتيه إلى إعصار
وعندما يبكي
تتحوّل دموعه إلى فوانيس
علمُوهُ أن يغتصبَ الرضابَ عندما لا يجدُ ماءا ً
* * *
أيها الوزير
أنت معي في قطار الحالمين
كلانا يغتسل بالمطر
متخذا ًالغيمة صابونة
ألفرقُ بيننا أنني أطفوا
بينما تغطس أنت إلى القاع
فقد ألقيتُ نفسي عاريا إلى الماء
بينما أنتَ كالبصلة
تلبسُ عشرينَ معطفا ً
قصائد مختارة
كديت منه الوصل ثم انطفت
صلاح الدين الصفدي كديت منه الوصل ثم انطفت في ظلمةِ العارض مشكاتي
أفضى إلى ذكري شيطان
الشريف العقيلي أَفضى إِلى ذِكريَ شَيطانُ وَما دَرى أَنّي سُلَيمانُ
قلت إذ عم علي بالندى
ابن نباته المصري قلت إذ عمَّ عليٌّ بالندى سائر الناس لقد خصّ رئيسا
ومجلس أنس راق خبرا ومخبرا
ابن فركون ومَجْلسِ أنسٍ راق خُبْراً ومَخْبَراً كروضِ الرُبَى جادَتْهُ سُحْبُ الغَمائِمِ
عليك أقمت أسناء الثناء
شكيب أرسلان عَلَيكَ أَقَمتَ أَسناءَ الثَناءِ فَأَنتَ أَقَمتَ أَثناءَ السَناءِ
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ