العودة للتصفح

صبا للمهى لا بل تصدى لمقتلي

محمد توفيق علي
صَبا لِلمَهى لا بَل تَصَدّى لِمَقتَلي
فُؤادٌ مُقيمٌ في هَوىً مُتَنَقِّلِ
يَرى المَجدَ يَوماً فَوقَ أَعلامِ جَحفَلٍ
وَيَوماً يَراهُ تَحتَ أَقدام أَكحَلِ
إِذا لَم تُحَمَّل بَعضَ ما أَنا حامِلٌ
مِنَ الهَمِّ في دَهري فَمِني تَنَصَّلِ
أَما لَكَ في بِضعٍ وَعِشرينَ وازِعٌ
عَنِ الغَيِّ ناهٍ عَن فُضولِ التَذَلُّلِ
نَبا بِكَ عَن وادي الصَبابَةِ مَنزِلُ
وَأَمسَيتَ بِالسودانِ في غَيرِ مَنزِلِ
طريدَ العَوادي في نِجادٍ مُطِلَّةٍ
عَلى الشَمسِ مِن أَفيائِها الشُهبُ تَصطَلي
قصائد عامه الطويل حرف ل