العودة للتصفح البسيط الطويل البسيط الطويل البسيط الوافر
صب على عهدكم مقيم
أبو الحسن الششتريصبّ على عَهْدِكم مُقيمُ
يا منْ بِكم مِثُلهُ يهيمُ
لَيسَ له عَنْكم اشْتِغالُ
كَيْف ودَأبُ الهَدى واللزومُ
كهْف حماكم له مَلاذٌ
يا حبَّذا الكَهْف والرَّقيمُ
لَمَّا صَفا لِلْهَوَى بِجدِ
أسْلمَهُ الخِلُّ والحميمُ
قالَ لهُ قد جِئْتُ فانْظُرْ
قال كذَا الأمْرُ مُسْتقيم
مالِ إِلى شَرْعَةِ التَّصابِي
فَهْيَ له دينُه القَوِيم
يا قادِماً من دِيار لَيْلى
عُطَّرَ من نشْوِكَ القُدومُ
كلّ خَلى الفُؤاد صَاح
عَذابُه عِنْدنَا ألِيمُ
لَوْ يَبْدو لِلنَّاس ما بَدا لي
قالوا ألاَ إِن ذا عَظيمُ
شرِبْتُ بالدُّرّ كاسَ خمْر
عاصِرُها الصَّانِعُ القَدِيم
وطِبْتُ لمَّا فَهمْتُ رمْزِي
وفَهْمُه المطْلَبُ القَويمُ
بَدَا لنَا من حِمَاهُ سِرُّ
يفُوحُ عن لطْفهِ النسيمُ
فَوقْتُنا الآن مثْلُ سَيْفِ
وكلُّ وقْت له عَدِيم
قصائد مختارة
قد كان شوقي إلى مصر يؤرقني
كشاجم قد كان شَوْقي إلى مِصْرٍ يُؤّرِّقُني فاليَوْمَ عدتُ وعادَتْ مصرُ لي دَارَا
جزى الله خيرا والجزاء بكفه
الحطيئة جَزى اللَهُ خَيراً وَالجَزاءُ بِكَفِّهِ عَلى خَيرِ ما يَجزي الرِجالَ بَغيضا
ما هاج حزني بعد الدار والوطن
أحمد العطار ما هاج حزني بعد الدار والوطن ولا الوقوف على الآثار والدمن
ألم أك يا شيبان أول طاعن
ابن نباتة السعدي ألَمْ أكُ يا شيبان أوّلَ طاعِنٍ مشى رمحُهُ فيهم وآخرَ آيبِ
إنا نعزيك ما لسنا على ثقة
اللواح إنا نعزيك ما لسنا على ثقة من الزمان ولكن سنة الدين
أيا هند الهوى أصل البلاء
أبو الفضل الوليد أيا هِندُ الهوى أصلُ البلاءِ فَصِفِّينُ انتَهَت في كَربلاءِ