العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل الطويل البسيط
شيم الأمير وفت لنا بعداتها
السري الرفاءشِيَمُ الأميرِ وفَتْ لنا بعِداتِها
فَجَرَتْ سحائبُ جُودِه لعُفاتِها
لا تَعدَمُ العَلياءُ منه شَمائلاً
حَسناتُ هذا الدهرِ من حَسناتِها
نَفديه إن كُنَّا الفِداءَ لنفسِه
من حادثِ الأيَّامِ أو نَكَباتِها
شكَتِ العُلى لمَّا شكَتْه جُفونُه
فشَكاتُه مَقرونةٌ بشَكاتِها
قد قلتُ للأعداءِ مهلاً إنها
نُوَبٌ تجلَّى الصبحُ من ظُلُماتِها
قالوا اشتكى رَمداً حمَى أجفانَه
سِنَةَ الرُّقادِ وغضَّ من لَحظاتِها
فأجبُتُهم لم تَرمَدِ العينُ التي
تَحمرُّ بأساً يومَ حربِ عُداتِها
لكنْ رأته مُحارباً أموالَه
بنَوالِه فَجَرَتْ على عاداتِها
قصائد مختارة
غيرة الله إلام الاصطبار
عبد الكريم الممتن غيرةَ الله إلامَ الاصطبار ورحى الكفر على الدين تُدار
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ
أيا سيدا بالود يسنى ضميره
ابن النقيب أيا سيّداً بالودِّ يَسنْى ضميره فيشْرق في لَوحِ الفؤاد نظيرُهُ
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن