العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الخفيف الكامل
شوى أثوابه قشب
السري الرفاءشَوَىً أثوابُهُ قُشُبُ
ومَدٌّ شأنُه عَجَبُ
ترى الأمواجَ تسكُنُ في
غَواربِه وتضطربُ
كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في
تناطُحِه ويَقتربُ
ويومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا
تِ فيه من له أدَبُ
وشمسٌ من وراء الدَّجْ
نِ تُسفِرُ ثم تنتقب
ومجلِسُنا على شَرَفٍ
بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ
علا فالبرقُ يَبسِمُ دو
نَه والرعدُ يَنتحبُ
فَمِنْ شرقِّيهِ لَهَبٌ
ومن غربيِّهِ صَخَبُ
وبين يديه زاهرةٌ
إلى الأنواءِ تَنتسبُ
لها من كل مُرْتَجِسٍ
يَمُرُّ بها أبٌ حَدِبُ
يَميلُ بها قضيبُ البا
نِ أحياناً وينتصِبُ
وقد رُفِعَتْ لنا سُودٌ
نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ
تَجيشُ بما افاءَ الطِّرْ
فُ والمجنونةُ النُّجُبُ
وترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ
نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ
وأحدَقْنا بأزهرَ خا
فقاتٌ فوقَه العَذَبُ
يُواصلُ في اسمه فِعلَ ال
مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ
فما يَنفكُّ من سَبَجٍ
يعودُ كأنه ذَهَبُ
وإخوانُ الصَّفاءِ إليْ
كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ
وذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى
من الرَّيحانِ إن شَرِبوا
وقد وافاك مَوْكِبُهُم
فكنْ حرّاً كما يَجِبُ
قصائد مختارة
يا قبة المسجد الأقصى
عبدالرحمن العشماوي أقوى منَ الشَّمسِ في الآفاقِ إشراق دينٌ حنيفٌ يُرينا الحقَّ برَّاقا
وصاحب لي لو حلت رزيته
أبو بكر الخوارزمي وصاحب لي لو حلَّت رزيتُهُ بالطير ما هتفت يوماً على فنن
حمدت إلهي والزمان ذممته
الثعالبي حمدتُ إلهي والزمانَ ذممتُهُ فقد طالَما أغرى بقلبي البلابِلا
دمية شافها رجال نصارى
عدي بن زيد دُميَةٌ شافَها رِجالٌ نَصَارَى يَومَ فِصحٍ بِماءِ كَنزٍ مُذابِ
خف دنيا كما تخاف شريفا
أبو العلاء المعري خَف دَنِيّاً كَما تَخافُ شَريفاً صالَ لَيثُ الشَرى بِظُفرٍ وَنابِ
حيا الحيا دمن العقيق وإن عفت
أبو بكر الخالدي حَيّا الحَيا دِمَنَ العَقيقِ وإِنْ عَفَتْ فيهِ عُهودُ أَحِبَّةٍ ومَعاهِدُ