العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الهزج
البسيط
شوقي إليك كثير فوق ما اصف
خليل اليازجيشَوقي إِليك كَثيرٌ فوق ما اصفُ
وَحبذا الشوق لا حزنٌ ولا أسفُ
يا لَيتَ كل بعادٍ من احبتنا
كبعدنا حيث أَنا سوف نأتلفُ
بل لَيتَ احبابنا كانت اعادينا
فَلَم يكن منهمُ سُقمٌ ولا دَنَفُ
وَالشَوقُ أَقتَل من بُعدٍ يولدُهُ
وَالبُغضُ أَفتكُ منهُ الحُبُّ وَالكَلَفُ
يَشكو المحبون من بُعدٍ وما عَلموا
طيبَ التقرُّبِ لَولاهُ وَلا عَرَفوا
بِتنا كأَنَّ الأَفاعي في مضاجعنا
بلينها نَلتَهي والسمَّ نرتشفُ
نَظُنُّ أَنّا نَجونا والزَمانُ طوى
كَشحاً وَلَم ندرِ أَنَّ الدهرَ لا يَقِفُ
لَئن عفا عن نفوس القوم لم يكُ بال
عافي عن المالِ وَهوَ الياءُ والأَلفُ
وَكَم وكم ذلَّ قومٌ بعد عزهمِ
فاصبحوا بالمَنايا عندهم حَلِفُ
وَهَكَذا نقمة المولى كنعمتهِ
محيطةٌ بِجَميع الناس تكتنفُ
يا مَن غدت شرفاً عندي محبتهُ
نعم محبتهُ عندي هي الشرفُ
وَمَن أُساءُ اذا ما مسَّهُ ضررٌ
حتىّ كأَنَّ اليَّ الضرَّ ينصرفُ
وَالطاهر القلب قد مدَّ الزَمانُ لَهُ
يَداً وعادتهُ الإِيذاءُ والصلف
اشكو وَلستَ بشاكٍ فعلهُ بكَ إِذ
اضحى بنفسك من أَن تَشتَكي أَنَفُ
لا يثقُلنَّ علينا ان نُصابَ بِهِ
فالبَدر في كبدِ العلياءِ ينخسفُ
وَلا عَلى البدرِ مخسوفاً فانَّ له
عَمّا بِهِ أُسوةً فالشمس تنكسفُ
ما اِستعظَمَ المَرءُ من شيءٍ فانكرُهُ
الا رأَى فوقهُ والدهر ينتصفُ
قصائد مختارة
كيف السلو وأنت تعلم أنني
خالد الكاتب
كيفَ السلوُّ وأنتَ تعلمُ أنَّني
لا أستطيعُ إلى السُّلوِّ سَبيلا
عصفت بها ريح الهوى فتدلهت
عبد الحسين الأزري
عصفت بها ريح الهوى فتدلهت
من ذا يرد الريح عن أدراجها
قسما بمن بالصد قد أضناني
ابن زاكور
قَسَماً بِمَنْ بِالصَّدِّ قَدْ أَضْنَانِي
وَسَقَانِ كَاسَاتٍ مِنَ الْهِجْرَانِ
رأيت الشيب يعدوكا
ابو العتاهية
رَأَيتُ الشَيبَ يَعدوكا
بِأَنَّ المَوتَ يَنحوكا
لا ياعذابي آه ما أكثر حوابي
شبلي الأطرش
لا ياعَذابي آه ما أكثر حوابي
وَصح شهابي مِن الأُمور الصِعاب
مولاي يهنيك ما أثرت من أثر
المحبي
مَولايَ يَهْنِيك ما أثَّرْت من أثَرٍ
أعْطاك ربُّك فيه غايةَ الأمَلِ