العودة للتصفح
الرجز
الخفيف
الوافر
الكامل
شهدت على الزيدي أن نساءه
بشار بن بردشَهِدتُ عَلى الزَيدِيِّ أَنَّ نِساءَهَ
ضِياعٌ إِلى أَيرِ العُقَيلِيِّ تَزفِرُ
بَلَوتُ بَني زَيدٍ فَما في كِبارِهِم
حُلومٌ ولا في الأَصغَرينَ مُطَهَّرُ
فَأَبلِغ بَني زَيدٍ وَقُل لِسُراتِهِم
وَإِن لَم يَكُن فيهِم سُراةٌ تُوَقَّرُ
لأُمِّكُمُ الوَيلاتُ إِنَّ قَصائِدي
صَواعِقُ مِنها مُنجِدُ وَمُغَوِّرُ
أَجَدَّهُمُ لا يَتَّقون دَنِيَّةً
وَلا يُؤثِرونَ الخَيرَ وَالخَيرُ يُؤثَرُ
يَلُفّونَ أَولادَ الزِنى في عِدادِهِم
فَعِدَّتُهُم مِن عِدَّةِ الناسِ أَكثَرُ
إِذ ما رَأَوا مَن دَأبُهُ مِثلُ دَأبِهِم
أَطافوا بِهِ وَالغَيُّ لِلغَيِّ أَصورُ
وَلو فارَقوا ما فيهِمُ مِن دَعارَةٍ
لَما عَرَفَتهُم أُمُّهُم حينَ تَنظُرُ
لَقَد فَخَروا بِالمُلحَقين عَشِيَّةً
فَقُلتُ اِفخَروا إِن كانَ في اللُؤمِ مَفخَر
يُريدونَ مَسعاتي وَدونَ لِقائِها
قَناديلُ أَبوابِ السَماواتِ تَزهَرُ
فَقُل في بَني زَيدٍ كَما قالَ مُعرِبٌ
قَواريرُ حَجّامٍ غَداً تَتَكَسَّرُ
قصائد مختارة
يا طللا عند الأثيل دارسا
محيي الدين بن عربي
يا طَلَلاً عِندَ الأَثيلِ دارِسا
لاعَبتُ فيهِ خُرّداً أَوانِسا
نقر الأغبياء عني شعري
السراج الوراق
نَقَّرَ الأَغبياءُ عَنّيَ شِعْرِي
مِثلَ مانَقَّرَ الغَوانيُّ شَعْرِي
أبو حسن غلام من قريش
السيد الحميري
أبو حسنٍ غُلامٌ من قريشٍ
أبرُّهم وأكرمُهم نِصابا
ذكرى الخليل
عبد الرحمن بارود
أَلهبتْ لوعَةَ القلوبِ الخليلُ
فهي نارٌ من المآقِي تَسيلُ
طاول بهمتك الزمان وحيدا
ابن حيوس
طاوِل بِهِمَّتِكَ الزَمانَ وَحيدا
فَأَرى مَداكَ عَلى الأَنامِ بَعيدا
ماذا سيبقى
عبد العزيز جويدة
ماذا سيبقَى مِن هوانا بعدَنا
ماذا سيبقَى من كلامِ العشقِ