العودة للتصفح
الوافر
الطويل
المتقارب
المتدارك
الوافر
الرجز
شهدت بأنك حق أحد
جبران خليل جبرانشَهِدْتُ بِأَنَّك حَقّ أَحَدْ
وَحُكْمُكَ عدْلٌ وَأَنْتَ الصَّمدْ
فَفِيمَ قَضَيْتَ وَأَنْتَ العَلِ
يمُ الرَّحِيمُ بِشِقْوَةِ هَذَا الْبِلَدْ
بِهِ فَاسِدُونَ أَعُوذُ بِحَوْ
لِكَ مِنْ شَرِّ خَلْقٍ إِذَا مَا فَسَدْ
مُبِيحُونَ فِي السُّوقِ أَهْلَ الفُسُو
قِ مَحَارِمَ أَزْوَاجِهِم وَالْوَلَدْ
تَوَخَّى مَالٍ حَرَامٍ حَلاَ
لٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ بِلاَ مُنْتَقَدْ
يَرُومُونَهْ مِنْ وَرَاءِ الظُّنو
نِ وَمِنْ كُلِّ مَأْتىً وَمِن كُلِّ يَدْ
وَمَنْ غَرَّهُ مِنْهُمُ الظَّاهِرُو
نَ فَكَمْ خَدَعَتْ حَمْأَةٌ بِالزَّبَدْ
لَقَدْ شَادَ أَصْيَدُهُمْ بَيْتَهُ
عَنَيْتُ بِهِ الصَّيدَ دُونَ الصَّيَدْ
بَنَاهُ فَأَعْلَى كَأَنِّي بِهِ
لَهُمْ مَعْبَدٌ فِي ذُرَاهُ مَرَدْ
كَأَنَّ نَوَافِذَ جُدْرَانِهِ
نَوَاظِرُ لاَ يَعْتَرِيَهَا رَمَدْ
تَعُدُّ عَلَى النِّيلِ قَطْرَ المِيَا
هِ وَتَرْمُقُهُ بِعُيُونِ الْحَسَدْ
قصائد مختارة
أسحرا كان شغلي في هواكا
ناصيف اليازجي
أسِحْراً كان شُغلي في هَواكا
لَقد تُهِمَتْ بسحِرٍ مُقلتاكا
تزاحم في صدرى القوافى ولا أرى
صردر
تَزاحَمُ في صدرى القوافى ولا أرى
لها مستحقًّا في الزمان ولا أهلا
إذا ذم من زمن يومه
إبراهيم الصولي
إِذا ذَمّ من زَمن يَومَه
وَرَدَّ الثّناءَ إِلى أَمسِه
صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصلي
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما
فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
ومرقصة ترى زفيان خيل
خداش العامري
وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ
وَأَلهى بَعلَها عَنها الشُغولُ
كالشعريين لاحتا بعد الشفى
أبو النجم العجلي
كَالشِّعرَيَينِ لاحَتا بَعدَ الشَفى