العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الرمل
الطويل
مجزوء الرمل
شموس دعاهن وشك الفراق
ابن حمديسشموسٌ دعاهنَّ وَشْكُ الفِرَاقِ
فَلَبَّيْنَ في القُضُبِ المُيّسِ
تُريقُ المدامعَ كالساقياتِ
من السّكْرِ يَعْثُرْنَ بالأكؤسِ
طوالعُ نحو غروبٍ تُريكَ
جُسُومَ الديارِ بلا أنْفُسِ
تُزَوِّرُ صوناً عليها الخدور
فتبكي عيونَ المها الكُنّسِ
وقد زارَ عذبَ اللمى في الأقاحِ
أُجاجُ الدموع منَ النّرجِسِ
وقامتْ على قَدَمٍ فِرْقَةٌ
إذا وقَفَ العَزْمُ لم تجْلِسِ
ولَم يَبقَ إلّا انصرافُ الدّجى
بِزُهرِ كَواكبه الخنَّسِ
وَمَحْوُ النّهار بكافورةٍ
من النور عنبرةَ الحندسِ
ألا غَفلَةٌ من رَقِيبٍ عَتِيدٍ
يُلاحِظنا نَظْرَةَ الأشوَسِ
فَنُهْدي على عَجَلٍ قُبْلَةً
إلى شَفَةِ الرّشأِ الألْعَسِ
غداً يَتَقَطّعُ أقْرَانُهُم
ويتّصِلُ السيرُ في البسبسِ
ويكلأ ذِمْرٌ على ضامرٍ
خبِيئَةَ خِدرٍ على عِرْمِسِ
ويصبحُ من وَصْلِ سلمى الغنيّ
يُقَلّبُ منه يَدَيْ مُفْلِسِ
قصائد مختارة
فإذا غنيت فكلهم لي خاتل
يزيد المهلبي
فإذا غنيتُ فكلّهم لي خاتِلٌ
وإذا افتقرتُ فكلّهم لي جافي
جد يا صبا لحليف الوجد والسقم
عائشة التيمورية
جِد يا صبا لِحَليف الوَجدِ وَالسقم
يَراح ذِكرى أَخلائي بِذي سلم
أترى جد الهوى أم لعِبا
محمد عبد المطلب
أترى جَدَّ الهوى أم لعِبا
وجرى الشوطَ جوادي أم كبا
ولا أركب الأمر المدوي غمة
هدبة بن الخشرم
وَلا أَركَبُ الأَمرَ المُدَويَ غُمَّةً
بِعَميائِهِ حَتّى أَزورَ فأَنظُرا
برقية من السجن
محمود درويش
من آخر السجن ’ طاردت كفُّ أشعاري
تشد أيديَكُمْ ريحاً... على نارِ
أي قوس ذي جمال
ابن زمرك
أيُّ قوسٍ ذي جمالٍ
سهمه سهم السعادَهْ