العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل
شمس العشية آذنت بغروبها
ابن فركونشمْسُ العشيّةِ آذَنتْ بغُروبِها
كالكأسِ راقَ بها سَنا مَشْروبِها
مُصْفَرّة تُبْدي النّحولَ عَليلةً
فكأنّها تشكُو فِراقَ حَبيبِها
فكأنّما هيَ في العشيِّ مُسافرٌ
أبْقَتْ على مرْآهُ بعضَ شُحوبِها
وكأنها عذراءُ رِيعَت فانثنَتْ
وتستّرَتْ في الحيّ خوْفَ رقيبِها
ألْقَتْ على هَذي البِطاحِ شُعاعَها
فطِرازُ خُصْرَتهنّ من تذْهيبِها
قابِلْ مُحيّاها بنورِ مُدامةٍ
حمراءَ تُبْدي النّارَ من تشبيبِها
ما اعْتلّتِ الأجْسامُ إلا قبْلَ أنْ
مصحَتْ على الأرْواحِ كفُّ طَبيبِها
إنْ غابَت الشمْسُ المُنيرةُ أطْلعَتْ
بَدْراً ينوبُ سناهُ عن محْجوبِها
خُذْها معتّقةً على الرّوضِ الذي
تُهدي أزاهِرُهُ نواسِمَ طيبِها
منْ كفّ ميّادِ المَعاطِفِ ساحِرٍ
هوَ للنّواظِرِ منتَهى مَطْلوبِها
يَشْفي نُفوسَ العاشقينَ من الجَوى
فيُزيلُ ما تَلْقاهُ منْ تعْذيبِها
والعودُ يُسْمِعُ صوتُهُ في كفِّه
ما شاءَتِ العُشّاقُ من مرغوبِها
باحَتْ بمَكْنونِ الهَوى أوْتارُهُ
فشَفَتْ فُؤادَ غَريمِها بغَريبِها
بأنامِلٍ لم ترْقَ مِنبَرَ عودِها
إلا أباح الشُرْبَ وعْظُ خَطيبِها
وكأنّ يُمناهُ تخطُّ لكلِّ مَنْ
ترَكَ الخَلاعةَ آن وقْتُ وُوجوبِها
فاعْجَبْ لآياتِ السّرورِ وجُدّ في
ترْتيلِها وانظُرْ إلى ترْتيبِها
نطقَتْ فأهْلاً بالذي أبدَتْهُ من
مكْتومِها المشْروحِ أو مكتوبِها
لا تَنسَها فبِواجِبٍ أنْ يُقْتَدى
بأبي نُواسٍ في محلِّ خَصيبِها
لا تصْحُ عنْها إنّ ربَّك قد قَضى
كرَماً وإنْعاماً بمحْوِ ذنوبِها
قصائد مختارة
حبيب لو أن الأرض تخبر بالذى
محمد المعولي حبيبٌ لو أنّ الأرضَ تخبرُ بالذى بها منه شوقاً للورى حسدوا الأرضَا
تلك الحكاية
إبراهيم محمد إبراهيم قبلَ اضطرام ِالنارِ بالجُثثِ المليئةِ بالشَّجنْ
الصفو أسفر عن محيا شائق
حفني ناصف الصفو أسفر عن محيًّا شائقِ كالبدرُ يخجل كلّ نجم شارقِ
ألم يأن أن تسلى مودة مهددا
بشار بن برد أَلَم يَأنِ أَن تَسلى مَوَدَّةَ مَهدَدا فَتَخلُفَ حِلماً أَو تُصيبَ فَتَرقُدا
أيا واعدي يوم الوصال وأنني
ابن الساعاتي أيا واعدي يوم الوصال وأنني لأقضي زمان العمر من قبل أن يقضي
ميز الأقوام في الدهر الهمم
أحمد العاصي ميز الأقوام في الدهر الهمم أمة نامت وأخرى لم تنم