العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الخفيف الخفيف
شفائي من الآلام في الشفة اللميا
ابن حمديسشفائي من الآلام في الشّفَةِ اللميا
بريقتها أحْيَا وإلا فلا مَحْيا
وكيفَ وريّا لا تجودُ بريقةٍ
إذا لم أجِدْ في الماءِ من ظمإ رِيّا
فتاةٌ تديرُ السحرَ من لحظ مُقلةٍ
وتعرضُ إعراضَ المنى في صدودها
ولوْ أقبلتْ بالوَصْلِ أقبلتِ الدّنْيَا
وما بالها لم تُعْطِ مِنْ سيف جفنها
أماناً وقد أعطاه من سيفه يحيى
حمى ابنُ تميم بالظبا ملّةَ الهدى
وأضْحَى زمامُ الملك في يده العَليا
وَإنْ أجْدَبَتْ آمالُنَا فهباتُهُ
حدائقُ لم تَعْدَمْ لأنملِهِ سُقْيَا
قصائد مختارة
موسومة بالبعد تحسب سهلها
عباس بن فرناس موسومة بالبُعد تحسب سهلها ألقى السماءُ بحوله أطنابا
ليت الذي قلبي به مغرم
ابن الخياط لَيْتَ الَّذِي قَلْبِي بِهِ مُغْرَمُ يَعْلَمُ مِنْ وَجْدِي كَما أَعْلَمُ
اللؤلؤة
قاسم حداد وطني بعيد مثل لؤلؤة البحار وطني تزنره المياه وتستريح يدي عليه كأنه سعة المدار
تنسم هذه نفحات نجد
ابن الصباغ الجذامي تنسّم هذه نفحات نجد تأرج عرفُها فأثار وجدي
هي كتبي فليس تصلح من بعدى
العماد الأصبهاني هي كُتبي فليس تصلحُ من بع دي لغيرِ العطّارِ والإسكافي
أستحي أن أقول للناس ما أضمر
ابن سناء الملك أَستحي أَن أَقولَ للناس ما أُضْـ ـمِرُ من حَسْرتِي عليها وحُزْني