العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر الوافر البسيط الرمل
شغلي بمن شرع لي
محيي الدين بن عربيشغلي بمن شرَّع لي الش
غل به فحيرا
خاطبني بأنني
عبدٌله وما نرى
لعينه من شاهد
إلا العمى والأثرا
وقال لي إن الذي
تراه قد ظهرا
لولاك يا ربَّ الورى
ما كنت إلا الورى
مثل الذي قال لنا
من صحة قد انبرى
ميراثنا من أحمد
خير الأنام والورى
خير إمام طاهر
سليل أعراف الثرى
صلى عليه الله من
خليفةٍ قد ظهرا
بكلِّ ما أمله
من ربه ما افتخرا
لأنه عبدٌ وما
للعبد ان يفتخرا
إلا بمن كوّنه
عبداً له فاشتهرا
أنا الذي قلتُ أنا
لذا يقينا خبرا
لو أنني قلت أنا
به رأينا عبرا
فاحمد وزد في شكره
يزدكمُ ما ذكرا
في محكمِ الذكر لنا
لشاكر إن شكرا
قصائد مختارة
واها وهل تجديك نفعا واها
أبو الفضل الوليد واهاً وهَل تُجديكَ نفعاً واها ما النَّفسُ واجدةٌ بها سَلواها
ما لي أرى الثغر من بيروت مبتسما
وردة اليازجي ما لي أرى الثغرَ من بيروت مبتسماً والزهرُ ينبتُ فوقَ الروضِ أفواجا
دعتني حين شبت إلى المعاصي
بشار بن برد دَعَتني حينَ شِبتُ إِلى المَعاصي مَحاسِنُ زائِرٍ كَالريمِ غَضِّ
دعاني من هوى هند وأسما
ناصيف اليازجي دعاني من هَوى هندٍ وأَسْما فذلك قدْ جَعلتُ عَليهِ خَتْما
يا أرض أندلس الخضراء حيينا
أبو الفضل الوليد يا أرض أندلسَ الخضراءَ حيّينا لعلّ روحاً من الحمراءِ تُحيينا
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم