العودة للتصفح مجزوء الكامل البسيط الكامل الرجز
شغلت خداشا عن مساعي مخلد
ابو نواسشَغَلَت خِداشاً عَن مَساعي مَخلَدِ
خَمرٌ تَوَقَّدُ في صِحافِ العَسجَدِ
فَلَيُصبِحَنَّ مِنَ الدَراهِمِ مُفلِساً
وَلِيُمسِيَنَّ مِنَ النَدى صِفرَ اليَدِ
قَد شَرَّدَت أَموالَهُ فَضِحاتُهُ
وَمَقالُهُ لِنَديمِهِ هاتِ اِنشُدِ
قُل لِلمَليحَةِ في الخِمارِ الأَسوَدِ
ماذا فَعَلتِ بِراهِبٍ مُتَعَبِّدِ
قَد كانَ شَمَّرَ لِلصَلاةِ إِزارَهُ
حَتّى وَقَفتِ لَهُ بِبابِ المَسجِدِ
وَالخَمرُ شاغِلَةٌ إِذا ما عوقِرَت
يا اِبنَ الزُبَيرِ عَنِ النَدى وَالسُؤدُدِ
ما يُثبِتُ الإِخوانُ حِليَةَ وَجهِهِ
مِمّا يَغيبُ فَلا يُرى في مَشهَدِ
هَذا وَلَيسَ مِنَ الخُمارِ بِعارِفٍ
سَمتَ الطَريقِ إِلى مُصَلّى المَسجِدِ
قصائد مختارة
ورقاء ذات تفجع
خليل مردم بك وَرقاءُ ذاتُ تَفجُّعِ هتفتْ ففاضتْ أَدمعي
ليوسف الدبس مطران العلى شيم
إبراهيم نجم الأسود ليوسف الدبس مطران العلى شيم حميدة علمتنا حرفة الادب
ما صار للقطر انسكاب
الشريف العقيلي ما صارَ لِلقَطرِ اِنسِكابُ إِلّا وَلِلبَرقِ التِهابُ
وما رأى الناس من قبلي وان شرفوا
الحيص بيص وما رأى الناس من قبلي واِن شرفوا واُكرموا آدميّاً زارهُ فَلَكُ
ذكر الحمى فتحركت أشجانه
أحمد عزت باشا العمري ذكَرَ الحِمَى فتحرّكَت أَشجَانُهُ وَجَرَت دماً مِن ذِكرِهِ أَجفانُهُ
يا أيها الذئب لك الأليل
رؤبة بن العجاج يا أَيُّها الذِئْبُ لَك الأَلِيلُ هَلْ لَكَ في راعٍ كَمَا تَقُولُ