العودة للتصفح
البسيط
الكامل
البسيط
الرجز
البسيط
شعر كساه الدهر صبغة حاذق
أبو العلاء المعريشَعرٌ كَساهُ الدَهرُ صِبغَةَ حاذِقِ
لَوناً أَقامَ بِحالِهِ لَم يَنصُلِ
شَبَحي وَإِن نِلتُ الثَرَيّا لِلثَرى
طُعمٌ وَعُنصُرُ خَيرِنا كَالعُنصُلِ
وَالناسُ كُلُّهُمُ بَغى ما فاتَهُ
وَغَدا يُحاوِلُ مَطلَباً لَم يَحصُلِ
مُتَنَصِّلٌ مِن غَيرِ ذَنبٍ فيهِمُ
وَأَخو ذُنوبٍ لَيسَ بِالمُتَنَصِّلِ
لَو خُيِّروا بَينَ الحَياةِ وَغَيرِها
ما كانَتِ الدُنيا اِختِيارَ مُحَصِّل
وَأَرى الفَتى بَلَغَ المَكارِمَ وَالعُلا
بِالحَظِّ لا بِسِنانِهِ وَالمُنصُلِ
جِسمٌ يَذُمُّ النَفسَ وَهيَ تَذُمُّهُ
في مُجمَلٍ مِن أَمرِها وَمُفَصَّلِ
يَتَقاطَعونَ وَفي القَطيعَةِ راحَةٌ
مِن بُؤسِ عَيشٍ بِالأَذاةِ مُوَصَّلِ
تَلقى النُفوسُ حُتوفَها مِن مُظلِمٍ
أَو مُصبِحٍ أَو مُظهِرٍ أَو مُؤصِلِ
فَكَأَنَّ روحَكَ لَم يَحُلَّ بِشَخصِهِ
وَالراحُ ما دَبَّت لَهُ في مَفصِلِ
قصائد مختارة
روح الوجود معاني الكون جملتها
أبو الهدى الصيادي
روح الوجود معاني الكون جملتها
دلت على قدرك العالي بمعناها
بطل بصدر حسامه وسنانه
بكر بن النطاح
بَطَلٌ بِصَدرِ حُسامِهِ وَسِنانِهِ
أَجلان مِن صَدرٍ وَمِن إيرادِ
وللحب عطر
قمر صبري
يفوحُ على شُرفةِ العاشقينَ
فتبدو البيوتُ شَجَنْ
سر بالأمان عبيد الله ممتطيا
سليمان الباروني
سر بالأمان عبيد الله ممتطياً
متن العلى بكمال العز والطرب
انظر أبا قران ما تعيب
الشريف الرضي
اِنظُر أَبا قَرّانَ ما تَعيبُ
مُلسُ الذُرى قَوَّمَها لَبيبُ
ذا مسجد سر أرباب السجود به
عبد الغفار الأخرس
ذا مسجدٌ سُرَّ أربابُ السُّجود بهِ
وجامعٌ جامعٌ للساجدِ الراكعْ