العودة للتصفح
الكامل
البسيط
الطويل
المنسرح
شريت لي كتيكيت
ابن سودونشريت لي كُتيكيت
فُميمه بزيق
عريين يصيح
من البرد زيق
له حليق فيه زمّاره
وحنيك فيه نقاره
يزمر ينقر
ذو نجل وشيق
اقل له كُتيكيت
يتكتك يجي لي
يرفرف يزقزق
لحنه زعيق
له جناح لاح من جنبه
كلما انشرح لو لح به
غليظ البطينه
له ساق رقيق
كبير صار شويطين
يناقر أخوه
ويعمل لأخته
قبيح في الطريق
له عُريف زي البرناقه
كنّه سنخة العلاّقه
وهذا حقيق
حقيق حقيق
قصائد مختارة
رضيت نفسي بقسمتها
إيليا ابو ماضي
رَضِيَت نَفسي بِقِسمَتِها
فَليُراوِد غَيرِيَ الشُهُبا
يا سيدي إن طاب وقت ولائنا
ابن نباته المصري
يا سيدي إن طابَ وقت ولائنا
لفظاً ففي معناه منك تعسف
أما صبير فإن قلوا وإن لؤموا
جرير
أَمّا صُبَيرٌ فَإِن قَلّوا وَإِن لَؤُموا
فَلَستُ هاجِيَهُم ما حَنَّتِ النيبُ
إذا فتن الإنسان يوما بمنظر
صردر
إذا فُتنَ الإنسانُ يوما بمنظَرٍ
فإنى إلى النارنج مائلةٌ نفسى
أتنهدك
غادة السمان
في المسافة بين سنغافورة وباريس، سقطت بي طائرتي فوق
طاولة كتابتك على شاطئ الروشة البيروتي واستقبلني كفك
من شاقه الجيرة الذي بعدوا
محمد بن حمير الهمداني
من شاقه الجيرةُ الذي بَعُدوا
أو عَادَ عَنْ معشرٍ وقد نَجدَوا