العودة للتصفح
الخفيف
الطويل
الرمل
الطويل
شرف المناصب في جنابك كامن
صالح مجدي بكشرفُ المَناصب في جنابك كامنُ
وَلَأَنت لِلمَجد المؤثَّلِ ضامنُ
وَالجَيش لَما صارَ مِن تَحت اللوا
قلنا لَهُ بشراك إِنكَ آمن
يا أَيُّها الشَهم المُفدى لِلعُلا
وَالحَزم فيكَ عَلائمٌ وَقرائن
فَإِذا حَملت على الخُصوم أَصابَهُم
مِن عضبك المَصقول ما هُوَ كائن
وَاللَيث يُظهِرُ أن يَراك تَوَدُّداً
مِن رَوعه وَالقَلب فيهِ ضَغائن
وَبحسن رَأيك في الجِهاد وَغَيره
فُتِحت لِمصر مِن البِلاد مَدائن
وَكريدٌ اِفتَخرت بِأَكرَم مَولدٍ
سامٍ شَريفٍ لِلسعود مقارنُ
وَلمصر حظٌّ وافرٌ بخدامةٍ
مِنكَ اِستَنار بِها ظَلام داكن
وَلجندها بِكَ يا أَمير لَدى الوَغى
فَتح مُبين لا يكاد يُقارَن
وَلِمَن عرفت مِن الأَنام وقايةٌ
مِن كُلِّ شَر يَقتفيهِ تَغابن
وَلِمَن أَجرت مِن الخُطوب حِمايةٌ
ما مال ظل أَو تحرّك ساكن
وَلِمَن تجرّد لِلنزال مَنيّةٌ
تَأتي وَصبح المشرفية داجن
وَلَكَم عَن الجُود الجياد لَدى اللقا
ضاقَت مَياسرُ ساحةٍ وَميامن
وَالمَدح فيكَ مِن البرية واحدٌ
أَبداً وَفي جلِّ الوَرى مُتباين
وَلَكم رُمِي بشهاب باسك مارقٌ
مِن دينه فيما يعاهد خائن
وَلَكم كميٍّ باسلٍ ذي نَجدةٍ
وَلَّى فَأَدركه المَنونُ الحائن
وَلَكَم أَسيرٍ مِن قُيود مَذلةٍ
أَطلقتَه وَتَلاه بَعدُ رَهائن
وَعَفوتَ بَعد الانتصار عَن العِدا
وَنسيتَ ما فَعَلوا وِتلك محاسن
فَاقبل يَتيمةَ فكرةٍ جادَت بِها
لَكَ في الثَناء مِن الضَمير خَزائن
وَأَجز فتاك عَلى المَديح قبولَه
فَهُوَ الكِفايةُ وَالثَوابُ الراهن
وَبرتبة البَطل الفَريق وَبعدَها
أُخرى تَهنّأ ما تقرّب بائن
قصائد مختارة
أيها الشيخ إن من ثور الصيد
الشريف المرتضى
أيّها الشّيخُ إنّ مَن ثَوَّرَ الصَّي
دَ كمن صاده بحُكمِ العقولِ
بعودتك الحمراء تم لها القصد
شاعر الحمراء
بِعودتكَ الحَمرَاء تمَّ لها القصدُ
فَذِي عودةٌ كالشمسِ يقُدمُها السَّعد
أمين العلى والعلم هنئت حجة
ابن نباته المصري
أمين العلى والعلم هنئت حجَّةً
وعوْداً لديه الأجر والذكر أجمع
قد نأى عني الذي يرحمني
ابراهيم ناجي
قد نأى عني الذي يرحمُني
والذي يفهمُ آلامي وروحي
جرى لك في خرق العوائد والعرف
ابن المُقري
جرى لك في خرق العوائد والعرف
غرائب ادناها يجل عن الوصف
ما لها قد شفعت أيدي الردى
عبد الحسين الأزري
ما لها قد شفعت أيدي الردى
ما لها أتبعت العين يدا