العودة للتصفح الخفيف المتقارب المتقارب البسيط
شدت فجلت أسماعنا بمخفف
كشاجمشَدَتْ فَجَلَتْ أَسْماعَنَا بِمُخَفّفٍ
يُحَدِّثُهَا عن سِرِّهَا وتُحَدِّثُهْ
مَشَاكلَةٌ أَوتارَهُ في طِباعِهَا
عناصِرُ منها أَلَّفَ الخَلْقَ مُحْدِثُهْ
فللنَّارِ منه الزِبرُ والأَرْضُ بمُّهُ
وللريح مَثْنَاهُ ولِلْمَاءِ مَثْلَثُهْ
وكلًّ امرئٍ تشتاقُهُ مِنْه نَغَمَةٌ
على حَسَبِ الطَّبْعِ الذي مِنْهُ يَبْعَثُهْ
شَكَا ضَرْبَ يُمْنَاهَا فَظَلَّتْ يَسَارُها
تُطَوِّقُهُ طَوْراً وطَوْراً تُرَعِّثُهْ
فما بَرِحَتْ حتى أَرَتْني مُخَارِقاً
تُجَاوِبُهُ في أحسن الشَّدْوِ عَثْعَثَهْ
وحَتّى حَسِبْتُ البابِلِيّينَ أَلْقَيَا
على لَفْظِها السّحْرَ الذي مِنْهُ تَنْفِثُهْ
قصائد مختارة
ألايا رب يا سامع دعائي
ابن طاهر ألايا رب يا سامع دعائي ومن بيديه دائي مع دوائي
لك عندي مينا من الهليون
الشريف العقيلي لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِ حَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِ
أقول وكفي على خصرها
السراج الوراق أَقُولُ وَكَفّي على خَصْرِهَا تَطوفُ وَقَد كادَ يَخْفَى عَليّْ
بذلت من الود ما كنت قبل
ابن حزم الأندلسي بذلت من الود ما كنت قبل منعت وأعطيته جزافا
كأنه شلو كبش والهواء له
صريع الغواني كَأَنَّهُ شِلوُ كَبشٍ وَالهَواءُ لَهُ تَنّورُ شاوِيَةٍ وَالجَذعُ سُفّودُ
جدار
رياض الصالح الحسين الذي وضع الجدار بين عالمين بيديه الخشنتين