العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الكامل
الطويل
الطويل
شاقك البرق اليماني
الشريف المرتضىشاقك البرقُ اليماني
ي دجىً فيما يشوقُ
صبغ الأفقَ فقلنا
عَنْدَمٌ ذا أم خَلوقُ
أم غدا كاليَمَنِ اليو
مَ به هذا العقيقُ
وشككنا وهو بالأف
قِ عَلوقٌ وشَروقُ
هَل أُطيرَ اللّيلُ حتّى
حان للشّمسِ شُروقُ
أم بطاحُ الشّجرِ الغَرْ
بيِّ في الدَّوِّ حريقُ
والمطايا كالحنايا
غالها البعدُ السَّحيقُ
وجَليدُ الرّكبِ يوماً
ثَمِلٌ لا يستفيقُ
من رآه قال هذا
قد سرَتْ فيه الرّحيقُ
وعلى العِيسِ وركبُ ال
عِيسِ في البيد طريقُ
شاحطُ القُطرين ناءٍ
عائر اللُّجِّ عميقُ
والفتى من ركب الهَوْ
لَ ولم يدرِ الرّفيقُ
قصائد مختارة
يا أوحد الدهر في حزم وفي حسب
صالح مجدي بك
يا أَوحد الدَهر في حَزم وَفي حَسبِ
وَمُفرد العَصر في عَزم وفي نَسَبِ
ظننت جني الورد حمرة خده
السراج الوراق
ظَننْتُ جَنيَّ الوَرْدِ حُمْرَةَ خَدّهِ
كَما ظَنَّهُ قَومٌ شَقيقاً وَعَنْدَما
محمدٌ رسول الله
عبدالمعطي الدالاتي
في مكةَ قد وُلِدَ محمدْ
صلّى اللهُ عليهِ وسلّمْ
خمسون لا تنسى من الأحوال
جبران خليل جبران
خَمْسُونَ لا تُنْسَى مِنَ الأحْوَالِ
مَرَّتْ وَأَنْتَ بِهَا لِسَانَ الحَالِ
عجبت لوصاف الذي قد هويته
ابن نباته المصري
عجبت لوُصَّاف الذي قد هويته
وليس بمحتاجٍ لوصف مقرر
لما سمعت الديك صاح بسحرة
أبو الهندي
لَمَّا سَمِعتُ الديكَ صاحَ بسحرةٍ
وَتَوَسَّطَ النَسران بَطنَ العَقرَبِ