العودة للتصفح
الرجز
المتدارك
الوافر
الطويل
شاد فأعلى وبني فوطدا
جبران خليل جبرانشَادَ فَأَعْلَى وَبَنَي فَوَطَّدَا
لاَ لِلْعُلَى وَلاَ لَهُ بَلْ لِلْعِدَى
مُسْتَعْبِدٌ أُمَّتهُ فِي يَوْمِهِ
مُسْتَعْبِدٌ بَنِيهِ لِلْعَادِي غَدَا
إِنِّي أَرِى عَدَّ الرِّمَالِ هَهُنَا
خَلاَئِقاً تَكْثُرُ أَنْ تُعَدَّدَا
صُفْرَ الوُجُوهِ نَادِياً جِبَاهُهُمْ
كَالْكَلإِ الْيَابِسِ يَعْلُوهُ النَّدى
مَحْنِيَّة ظُهُورُهُمْ خُرْسَ الْخُطَى
كَالنَّملِ دَبَّ مُسْتَكِيناً مُخْلِدَا
مُجْتَمِعِينَ أَبْحُراً مُنْفَرِعِيـ
ـنَ أَنْهُراً مُنْحَدِرِينَ صُعَّدَا
أَكُلُّ هَذِي الأَنْفُسِ الْهَلكَى غَداً
تَبْنِي لِفَانٍ جَدَثَا مُخَلَّدَا
يَا أَيُّها المَوْتَى أَلَم يُسْمِعْكُمُ
صَوْتَ المُنَادِي صَادِعاً مُرَدَّدَا
قُومُوا انْظُرُوا السُّوقَةَ فِيمَا حَوْلَكُمْ
تَدُوسُ هَامَاتِ المُلُوكِ هُمَّدَا
قُومُوا انْظُروا الْعَدُوَّ فِي دِيَارِكُمْ
يَحْكُمُ فِيهَا مُسْتَبِداً أَيِّدَا
قُومُوا انْظُروا أَجْسَادَكُمْ مَعْرُوضَةً
فِي مَشْهَدٍ لِمَنْ يَرُومُ المَشْهَدَا
بَعْثٌ بِهِ يَسْأَلُكُمْ حِسَابَ مَا
قَدَّمْتُمُ مَنْ رَاحَ مِنَّا وَاغْتَدَى
لَمْ يُغْنِكُمْ مِنْهُ الْبِنَاءُ عَالِياً
وَالأَرْضُ نَهْباً وَالمُلُوكُ أَعْبُدَا
وَكَانَ يُغْنِيكُمْ جَمِيلُ الذِّكْرِ لَوْ
خَفَضْتُمُ اللَّحْدَ وَشِدتُمْ بِالهُدَى
أَخْطَأَ مَنْ تَوَهَّم القَبْرَ لَهُ
حِرْزاً يَقِيهِ بِالرَّدَى مِنَ للرَّدَى
قصائد مختارة
كالشعريين لاحتا بعد الشفى
أبو النجم العجلي
كَالشِّعرَيَينِ لاحَتا بَعدَ الشَفى
صفع البرهان وما رحما
ابن دانيال الموصلي
صُفعَ البرهانُ وَمَا رُحما
فَبَكى منْ بعدِ الدّمْع دَما
ومرقصة ترى زفيان خيل
خداش العامري
وَمُرقِصَةٍ تَرى زَفَيانَ خَيلٍ
وَأَلهى بَعلَها عَنها الشُغولُ
قبلة سوداء
منير بولعيش
لفافة باردة
و الطّريق إلى الحقيقة
من نحن؟
أحمد سالم باعطب
(1)
يا فتاةً تمرَّغتْ في الجهالهْ
إلى الله نشكو حادثات النوائب
أحمد بن مشرف
إِلى اللَهِ نَشكو حادِثاتِ النَوائِبِ
وَدَهرُ دَهانا صَرفُهُ بِالعَجائِبِ