العودة للتصفح

سيوفكم بحمد الله نفع

السري الرفاء
سُيوفُكُمُ بحَمدِ اللهِ نَفْعٌ
إذا كانت سيوفُ الناسِ ضُرَّا
فَلِمْ قَصُرَت وأيديكُم طِوالٌ
تُحكَّمُ في رِقابِ الناسِ طُرّا
وما لفِراخِكم تَبْيَضُّ لوناً
فإن زَفَّتْ شآها الزقُّ حُمرا
وما لجريحِكم وِترٌ عليكم
وكلُّ جِراحةٍ تُعتَدُّ وِترا
ورُبَّ جَريرَةٍ شنعاءَ ساقَتْ
إلى مُجتَرِّها حَمْداً وذِكرا
أرى أفعالَكم أفعالَ عِزٍّ
فلِمْ أنتُم بِفَرْطِ الذُّلِّ أحرى
قصائد مدح الوافر حرف ر