العودة للتصفح البسيط الطويل الطويل مجزوء الخفيف الرجز
سيدة التعب
حذيفة العرجيلماذا وقد غادرتَ لم تأخذ الذكرى
وبحَّتكَ الثملى لماذا هيَ الأُخرى؟
وعطركَ ما يُبقيهِ فيَّ؟ أم انَّهُ
سلاحكَ كي أحني لعودتكَ العُمرا
ألم تلقني بالوردِ أوّلَ أمرنا
وعمّرتَ من معسولِ قولكَ لي قصرا
فأينَ هيَ الفردوسُ؟ إنّيَ لم أجد
بهذا الهوى إلا جهنّمَكَ الحمرا!
تُخبّي بما أوتيتَ ما هو ظاهرٌ!
وأنتَ بما خلّفتَ من خيبةٍ أدرى
كأنّكَ في حربٍ، تحاولُ كسبَها
ولو بالأسى والظُلم تستعذبُ النّصرا
وهبتُكَ ما لا تستحقُّ، وليتهُ
على أسوإ الأحوالِ أمّنني الغدرا
أما قلتَ: تنجو من أكونُ حياتَها؟
كذبتَ، لقد كنتَ القيامةَ والحشرا
قريبٌ، بعيدٌ، مستحيلٌ ومُمكنٌ
وفي خُسْرِهِ، أو ربحهِ ورطةٌ كبرى
ويكذبُ بعضَ الشيءِ، لكن أُحبُّهُ!
ومن غير عُذرٍ كم خلقتُ لهُ عُذرا
وذو جَدلٍ في الأمر حينَ ألومُهُ
يُنازعني حتى يُحمّلَني الوِزرا!
إذا ما أنا أذنبتُ تبُتُ، وإن أتى
ذنوباً، بها حاصرتُهُ، فقدَ الصبرا
وأبعثُ إذ يشتاقُ قلبي جريدةً
فإن ردَّ في يومينِ إنْ… ردَّ لي سطرا
وأُعطيهِ أرضي والسماءَ تودّداً
ويحرمُني في بيدِ أضلاعهِ الشبرا
أُبادرُهُ الإحساسَ لا أبتغي سوى
تَفَهُّمَهُ حُبّي، فيقتُلُني كِبرا
ولو كانَ جهراً ما أرادَ لحُبِّنا
قبلتُ، وإن سّراً، فلا أرفضُ السرّا
له أوجهٌ بعدَ المُصابِ كشفتُها
وألطفُها في الحبِّ أعظمُها شرّا!
وكلُّ اللواتي كنَّ يعرفنَ أنّهُ
ظواهرهُ خُضرٌ، وباطنهُ صحرا
وأدرى أنا من أُمّهِ بغيومهِ
وبالذاتِ إن كانتْ لسيّدةٍ أُخرى!
لنفسي، لصبري ،للدموعِ ، عن الأسى
وعن كلِّ ما لاقيتُ في حُبِّهِ شكرا
قصائد مختارة
عارض غرر الصباح بالأقداح
نظام الدين الأصفهاني عارِض غُرَر الصَباح بِالأَقداحِ واسعد بنجومهنَّ في الأَفراحِ
نريد بقاء والخطوب تكيد
ابو العتاهية نُريدُ بَقاءً وَالخُطوبُ تَكيدُ وَلَيسَ المُنى لِلمَرءِ كَيفَ يُريدُ
ألا ليت شعري هل أراني ساحبا
فتيان الشاغوري أَلا لَيتَ شِعري هَل أَراني ساحِباً ذُيولي أَصيلاً في رِياضِ طَثيثا
نسمة من جنابه
الحلاج نِسمَةٌ مِن جَنابِهِ أَوقَفَتني بِبابِهِ
يأخذ من هذا وذاك بالربا
أحمد شوقي يأخذ من هذا وذاك بالربا يعطى نحاسا ليرد ذهبا
لو بات بما أجنه مكترثا
شهاب الدين التلعفري لو باتَ بما أُجِنَّهُ مُكتَرِثا ما خانَ ولا كانَ لعهد نَكَثا