العودة للتصفح الطويل مجزوء الكامل البسيط الوافر البسيط
سهم المنية أين منه فرار
عزوز الملزوزيسَهمُ المَنيّة أَينَ مِنهُ فِرار
مَن في البَريّة مِن رداهُ يُجارُ
حكَمَ الزَّمان عَلى الخَلائِقِ بِالفَنا
فَالدارُ لا يَبقى بِها دَيّارِ
عِش ما تَشاءُ فَإنّ غايَتَك الرَدى
يَبلى الزَمان وَتَذهَب الأَعمارُ
فَاِحذَر مُسالَمَةَ الزَمان وَأَمنَه
إِنّ الزَمان بِأَهلهِ غَدّارُ
وَاِنظُر إِلى الأُمَراء قَد سَكَنوا الثَرى
وَعَلَيهم كَأسُ المنونِ تُدارِ
قَد وُسّدُوا بَعدَ الحَرير جَنادِلاً
وَمِنَ اللُحود عَلَيهم أَستارُ
مُنِعوا القِبابَ وَأُسكِنوا بَطن الثَرى
حَكمت بِذاك عَلَيهم الأَقدارُ
لَم تَنفَع الجُردُ الجِياد وَلا القَنا
يَومَ الرَدى وَالعَسكَرُ الجَرّارُ
في مَوت عَبد الواحد الملِك الرّضى
لِجَميع أَملاك الوَرى إِنذارُ
أَن لَيسَ يَبقى في المُلوك مُمَلّك
إِلّا أَتَته مَنيّةٌ وَبَوارُ
نادَيتُهُ وَالحُزن خامرَ مُهجَتي
وَالقَلبُ فيهِ لَوعةٌ وَأوارُ
يا مَن بِبَطن الأَرض أَصبَح آفلاً
أَتَغِيبُ في بَطن الثَرى الأَقمارُ
إِنّ الَّذين عَهدتَ صَفوَ وِدادهم
هَل فيهمُ بَعدَ الرَدى لَكَ جارُ
تَرَكوكَ في بَطنِ الثَرى وَتَشاغَلوا
بِعُلاً سِواك فَعُرفُهُم إِنكارُ
لَمّا وَقَفتُ بِقَبره مُتَرَحّماً
بانَ العَزاءُ وَهاجَني اِستعبارُ
فَبَكَيتُ دَمعاً لَو بَكَت بِمثالهِ
غُرّ السَحائب لَم تَكُن أَمطارُ
يا زائِريهِ اِستَغفِروا لِمَليكِكم
ملكَ المُلوك فَإِنَّهُ غَفّارُ
قصائد مختارة
لا طيب من ذكري حبيب ومنزل
بلبل الغرام الحاجري لا طيبَ مِن ذِكري حَبيب وَمَنزِل بِسَقطِ اللَوى دارٌ بِشَرقِيِّ إربلِ
حدق الحسان مراتع
الوأواء الدمشقي حَدَقُ الحِسانِ مَرَاتِعٌ لِجَميعِ آرامِ الفُتُونِ
وردتان
عبدالكريم قذيفة لي وردتان وللندى وهم الحديقه..
المرء يجمع والدنيا مفرقة
الشريف المرتضى المَرءُ يَجمع والدّنيا مفرّقةٌ والعمرُ يذهب والأيّامُ تُختَلَسُ
أبعد الخيل أركبها ورادا
أبو دُلامة أبَعدَ الخَيلِ أركَبُها وِراداً وَشُقراً في الرَّعيلِ إلى القِتالِ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ