العودة للتصفح البسيط الخفيف الوافر البسيط الطويل
سنية يا طفلتي الغاليه
أحمد تقي الدينسنيةُ يا طِفلتي الغاليهْ
أُهنيكِ بالبرءِ والعافيهْ
دنوتِ من الجمر لا تُدركينَ
مفاعيلَ نيرانِها الحاميه
فكان الذي نتوقّى أَذاه
وكم غَفلتْ مُقلةٌ واعيه
فصِحتِ وصِحنا ولم تعلمي
بأَنك جالبةُ الداهيه
ولكنها لم تشوّه سَناك
فأَنت عروسَ الَمها باقيه
ولو ملكتْ مهجتي أمرَها
حبستكِ بالقلب القُوى الكافيه
وحقُّك أن تُحبسي بالعيون
وألاَّ تغضَّ ولا ثانيه
وما ذا عقابٌ لذنب أتيتِ
ونفسُك من كَدَر خاليه
وما أنتِ خاطئةٌ والطهارة
تلمع في عينيك الصافيه
ولكن لحفظِك مّما يُلِمُّ
تراقبك العينُ يا غاليه
وإذ تكبرينَ غداً تعلمين
متاعبَ أيامك الماضيهْ
وكم سهرتْ في رضاك الجفونُ
وأَنت على غَضَب غافيه
غداً تكبرين فحالاً إلى
المدارس مهما تكن نائيه
فإن المدارس بيتُ الهُدى
خُذي منه حصّتَك الوافيه
وأما الفضيلةُ رأسُ العلوم
فكوني بأثوابها حاليه
وعلم البيوت أَلا فاْتقنيه
ففيه حِلى المرأة الغانيه
فتدبيرُ بيتك مع حسن خُلق
طريقٌ إلى العشية الراضيه
ولا تتبعي الزيَّ كيف تقلّب
فالزيُّ كالآفة الضاريه
خُذي منه أكملَه واْحذريهِ
فخيرُ الثّياب هي الضافيه
وجنسُك في حاجة للعلوم
فكوني لتهذيبه داعيهْ
وعاداتُ قومِك فاتّبعي
القويمةَ واّطرحي الواهيه
وسيري إلى العلم فهو الكفيل
بانعاش امّتنا الساهيه
فنحن بلبنانَ رُكنُ يَهُمُّ
بقيّةَ أركانه العاليه
وموطنُنا كالبناء الذي
يُعاب إذا وهنتْ زاويه
وهل ثبتتْ أمةُ في العُلى
بغير يدِ المرأة الراقيه
إلى الوطنية أدعوكِ دوماً
ففي حبِها الغايةُ الساميه
إلى العلم أدعوكِ بعد الفضيلةِ
فهي ذخيرتُك الباقيه
قصائد مختارة
سالت قرابين بالخيل الجياد لكم
الحطيئة سالَت قَرابينُ بِالخَيلِ الجِيادِ لَكُم مِثلَ الأَتِيِّ زَفاهُ القَطرُ فَاِنفَعَما
اعز روايات المكارم حجة
أبو الهدى الصيادي اعز روايات المكارم حجة واصدقها قيلا باحسن مسند
عبد عبد العزيز يسأله العطف
الأحنف العكبري عبد عبد العزيز يسأله العط ف فقد يرحم العزيز الذليلا
غراب كان أسود حالكيا
أبو حية النميري غراب كان أسود حالكياً ألا سقياً لذلك من غراب
لقد أتانا حديث عن مشايخنا
عبد الغني النابلسي لقد أتانا حديثٌ عن مشايخنا مسلسلاً أوّليّاً قد رويناه
ألم خيال هاج من حاجة وقرا
جرير أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا