العودة للتصفح
الوافر
الطويل
الوافر
المتقارب
البسيط
الرجز
سنك خير لك من درة
أبو العلاء المعريسِنُّكَ خَيرٌ لَكَ مِن دُرَّةٍ
زَهراءَ تُعشي أَعيُنَ الناظِرين
عَجِبتُ لِلضارِبِ في غَمرَةٍ
لَم يُطِعِ الناهِزينَ وَالآمِرين
يَكسِرُ بِاللُؤلُؤِ مِن جَهلِهِ
خُشُباً عَتَت عَن أَنمُلِ الكاسِرين
مَن كانَ مِن أَسراهُ مالٌ لَهُ
فَلَستَ لِلمالِ مِنَ الآسِرين
أَعُدُّ أَسنى الرِبحِ فِعلَ التُقى
فَلا أَكُن رَبِّ مِنَ الخاسِرين
قصائد مختارة
تمنت مازن جهلا خلاطي
عمرو بن معد يكرب
تَمَنَّت مازنٌ جهلاً خِلاطي
فذاقت مازنٌ طَعمَ الخِلاطِ
كأن الثريا إذ تجمع شملها
ابن الرومي
كأن الثريا إذ تجمَّع شملها
رياض ربيع فصِّلت بشقيقِ
ومرقبة نميت إلى ذراها
أمية بن الأسكر
ومرقبةٍ نميت إلى ذراها
تزل الطير كالرأس الحليق
أعيني جودا بدمع سجم
صفية بنت عبد المطلب
أَعَيْنَيَّ جُودا بِدَمْعٍ سَجِمْ
يُبادِرُ غَرْباً بِما مُنْهَدِمْ
بانت سعاد وأمس حبلها انقطعا
أبو جلدة اليشكري
بانت سُعادُ وأمس حبلُها انقطعا
وليتَ وصلاً لها من حَبلها رجعا
مذ أنصف الدهر وزال الحائل
صالح مجدي بك
مُذ أَنصف الدَهر وَزال الحائلُ
وَفازَ بِالسبق اللَبيب العاقلُ