العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الطويل البسيط المنسرح
سنة التمطر ..
عبدالمعطي الدالاتي...
هطل المطر ..
فأحيا التربة ..
وأطرب روحي بألحانه العذبة ..
ناديت أهلي :
( قوموا نتمطّر ..
قوموا نتعرّض ولو لقطرات ، فإنها نفحات وبركات ..
قوموا اشهدوا رحمة الله ، كيف تغشانا رغم الذنوب ) ..
..
والتمطُّر سنة نبوية مباركة ، ربما غفِلنا عنها ..
وتعني التعرّضَ للمطر ، خاصة عند المطرة الأولى ..
قال سيدنا أنس :
( أصابنا مطر ، فحسرَ رسول الله عليه الصلاة والسلام ، ثوبَه حتى أصابه من المطر .
فقلنا : يا رسولَ الله :
لم صنعتَ هذا ؟
فقال :
لأنه حديثُ عهدٍ بربه تعالى ) ..
..
و إني ألمح في هذا التمطُّر حباً نبوياً ، يتقرّب فيه النبي الأمين عليه الصلاة والسلام ، إلى الله الودود ، بالتعرّض لبركة المطر القادم لتوّه من عند رحمة الله تعالى ..
كما ألمح فيه تعرّضاً للخير ، وانسجاماً مع رواء الحياة ، وجمال الكون ..
وخير من يطبق سنة التمطر في كل زمان ومكان ، هم الأطفال ..
ولا عجب ، فهم كما قال الرافعي :
( على خلاف مع الناس ، لأنهم على وفاق مع الطبيعة ) !..
..
اللهم
إن أرضنا ظمأى إلى مطر السماء .
وإنا ظماء إلى رحمتك ..
وظماء إلى بركتك ومغفرتك ..
فتجاوز عنا يا ربنا ،
وأسعدنا بطاعتك ،
وفرج عنا الكرب و البلاء والغلاء ..
لا إله إلا أنت ..
...
( روى حديث التمطر الإمامان : أحمد ومسلم ) .
...
قصائد مختارة
يا موضع الناظر من ناظري
الحلاج يا مَوضِعَ الناظِرِ مِن ناظِري وَيا مَكانَ السِرِّ مِن خاطِري
جعلت لها بابين باب مجاشع
الفرزدق جَعَلتُ لَها بابَينِ بابَ مُجاشِعٍ وَباباً لُجَيمِيّاً عَزيزاً مَراوِمُه
من الأمرا الشهابيين غصن
إبراهيم اليازجي مِن الأُمرا الشهابيين غُصنٌ ثَوى في اللَحدِ مِعطَفُهُ النَضيرُ
وذو الهم تعديه صريمة امره
متمم اليربوعي وذو الهمّ تُعديهِ صريمةُ امره اذا لم تُمَييِّثهُ الرُقى وتعادله
ولما أراد الله أن الهدى يحيى
ابن المُقري ولما أراد الله أن الهدى يحيى ثنى الملك عن هذا وقلده يحيى
كيف يكون الخلاف في بشر
محيي الدين بن عربي كيف يكون الخلافُ في بشر تميزوا في العلى عن البشر