العودة للتصفح
المتقارب
السريع
المنسرح
البسيط
البسيط
الطويل
سمائي في جفونك والجبين
أبو الفضل الوليدسمائي في جُفونكِ والجبينِ
فحسنُكِ منهُ تعزيةُ الحزينِ
وما شِعري سِوى خَفَقان قلبي
وقد عرفَ الحنانَ منَ الحنين
ومنكِ الوحيُ والتَّنزيلُ فيه
كتَنزيلٍ من الرُّوحِ الأمين
أيحرمُني النهارُ أقلَّ شيءٍ
وفي الليلِ البهيمِ تُؤانسيني
فليتَ الليلَ حلمٌ مستمرٌّ
فيستَغني السخيُّ عن الضنين
فوا شوقي إلى الليلِ المُوافي
بطيفٍ حقَّ تسهيدي يَفيني
وفي الأحلامِ لذاتٌ تقضَّت
كأجملِ ما يكونُ من اليقين
رأيتكِ يا بخيلةُ في مَنامي
مُقبِّلتي وخصرُكِ في يميني
فأوَّلُ قبلةٍ كانت لعيني
وعشرٌ بعدَها ملأت جبيني
أَلي في يقظةٍ تقبيلُ ثغرٍ
وخدٍّ أضعفا قلبي وديني
وقد أعَرضتِ نافرةً لقولي
تعالي يا مليحةُ قبِّليني
وتحت المجسدِ الشفَّافِ نهدٌ
مَدَدتُ إليه كفَّ المُستدين
وإما جئتُ ألمسهُ مَشُوقاً
رَدَدتِ يَدي بيا أمي ارحميني
وكم من طوقِهِ أدخَلتُ زَهراً
لانشقَ منه ريَّا الياسمين
فديتُ بخيلةَ حرمت كريماً
يساعِدُها على صونِ الثمين
قصائد مختارة
رأتني وقد نال مني النحول
الشهاب محمود بن سلمان
رأتني وقد نال مني النحول
وفاضت دموعي على الخد فيضا
يا وطني حييت من موطن
ولي الدين يكن
يا وطني حييت من موطن
تحيتي إليه سكب الدموعْ
حيي ولا تسأم التحيات
الصنوبري
حيي ولا تسأم التحيات
وناج ما اسطعت من مناجاة
إني أعيذك أن تلقى الدنا عوضا
ابن الجزري
إني أعيذك أن تلقى الدنا عوضاً
عن الدنو وترضى البخس للغالي
اربع علينا قليلا أيها الحادي
إبراهيم بن هرمة
اربِع عَلَينا قَليلاً أَيُّها الحادي
قَلَّ الثَواءُ إِذا نَزَّعتُ أَوتادي
تتابعت الأرسال من كل جانب
محيي الدين بن عربي
تتابعت الأرسال من كلِّ جانبٍ
فضاقت بما جاءت عليّ مذاهبي