العودة للتصفح
الطويل
الوافر
الكامل
البسيط
سم الهلال إذا عاينته قمرا
أبو العلاء المعريسَمِّ الهِلالَ إِذا عايَنتَهُ قَمَراً
إِنَّ الأَهِلَّةَ عَن وَشكٍ لَأَقمارُ
وَلا تَقولَن حُجَينٌ إِنَّهُ لَقَبٌ
وَإِنَّما يَلفِظُ التَلقيبَ أَغمارُ
هَل صَحَّ قَولٌ مِنَ الحاكي فَنَقبَلَهُ
أَم كُلُّ ذاكَ أَباطيلٌ وَأَسمارُ
أَمّا العُقولُ فَآلَت أَنَّهُ كَذِبٌ
وَالعَقلُ غَرسٌ لَهُ بِالصِدقِ أَثمارُ
ما هاجَ لِلحازِمِ الماضي سِوى حَزَنٍ
عودٌ يُجاوِبُهُ في الشَربِ مِزمارُ
هَل تَعرِفُ الماءَ تَغشاهُ القَطا زُمَراً
قَبلَ الصَباحِ وَفيهِ الجِنُّ سُمّارُ
كَأَنَّ كَيوانَ في ظَلماءِ حِندِسِهِ
مِنَ الهُمودِ وَطولِ المَكثِ مِسمارُ
مَن يُرزَقِ الحَظَّ يَسعَد أَينَ كانَ بِهِ
وَمَن يُخَيَّب فَإِنَّ المَوتَ مِضمارُ
كانَت عَجائِبُ وَالمِقدارُ صَيَّرَها
إِلى اِبنِ حَربٍ وَلاقى الحَتفَ عَمّارُ
ما فاتَ أَعيا وَلَم تَرجِع إِلى مُضَرٍ
عَينٌ وَجَوَّلَ في الآفاقِ أَنمارُ
يَنهى لِسانُكَ عَن شَيءٍ مُنافَقَةً
وَالسِرُّ بِالشَيءِ يَنهى عَنهُ أَمّارُ
قصائد مختارة
وبالجزع من خفان صاحبت عصبة
الأخطل
وَبِالجِزعِ مِن خَفّانَ صاحَبتُ عُصبَةً
مُصَحَّحُةَ الأَجسامِ مَرضى عُيونُها
إذا كانت زيارتكم حراماً
نجيب سليمان الحداد
إذا كانت زيارتكم حراماً
فهل نظري لوجهكم حرام
صاحت الضفضع لما شاهدت
إيليا ابو ماضي
صاحَت الضِفضَعُ لَمّا شاهَدَت
حَولَها في الماءِ أَظلالَ النُجوم
ألهم يوقظني وجفني نائم
جعفر زوين
ألهم يوقظني وجفني نائم
والصبر يقعدني وعزمي قائم
يا من تفرد في جمع الكمال وفي
أبو الحسن الكستي
يا من تفرد في جمع الكمال وفي
مربى السعادة من عهد الصبا رابي
صباح
بهاء الدين رمضان
على حافة الحلم
كنت أساوم انثى الصباح