العودة للتصفح الطويل الطويل البسيط البسيط الخفيف
سلام كأنفاس الصبا مست الربى
السراج الوراقسَلامٌ كَأَنفَاسِ الصَّبا مَسَتِ الرُّبى
بأَذيالِها فاسْتيقَظتْ أَعيُنُ الزَّهْرِ
وَغَضَّ لها كالنَّرْجِسِ الفضيّ نَاظِرٌ
يُكَفْكِفُ في أَجفانهِ أَدْمُعَ القَطْرِ
وَقَبّلَ خَدَّ الوَرْدِ وَهْوَ بِكُمَّهِ
أَقَاحٍ ومِن دَمْعِ الحَيا بَاسِمُ الثَّغْرِ
وَقَد أَظهرَ النَّمّامُ سِرَّ هَواهُما
وليس مع النّمّام سِتْر على سرِّ
ولؤلؤُ طلٍّ لاحَ في كلِّ زهرةٍ
ما لاحَ عِقْدٌ مِن فَتاةٍ علَى نَحْرِ
وَقَامَ خَطِيبُ الرَّعْدِ بَينَ مَلابسٍ
من السُّحْبِ سُودٍ فانبرَى دَمعُها يَجرِى
قصائد مختارة
خذها كخادمة وأنت مكرم
شاعر الحمراء خُذها كَخادمةٍ وأنتَ مُكَرَّمُ إنَّ الهَدِيةَ من أديبٍ تَعظُمُ
إذا كنت من فرط السفاه معطلا
أبو العلاء المعري إِذا كُنتَ مِن فَرطِ السِفاهِ مُعَطِّلاً فَيا جاحِدُ اِشهَد أَنَّني غَيرُ جاحِدِ
ذر العين تسفح في الديار فلا أرى
تميم بن أبي بن مقبل ذَرِ العَيْنَ تَسْفَحْ في الدِّيَارِ فلا أَرَى التَّعَزِّيَ يَشْفيها ولاَ تَرْكَها الجَهْلاَ
مابال عينك فيها عائر سهر
العباس بن مرداس مابالُ عَينِكَ فيها عائِرٌ سَهِرُ مِثلُ الحَماطَةِ أَغضى فَوقَها الشُفُرُ
ويح الطبيب الذي جست يداه يدك
ابن الرومي ويح الطبيب الذي جسَّتْ يداه يدك ما كان أشجعَه فيما به اعتمدَكْ
وجليس منيته ظرف الأن
ابن النقيب وجليس منّيتُه ظَرَف الأُنْ س وذكّرتُه قديمَ العُهودِ