العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الطويل البسيط المتقارب
سل ما لقلبي تلظى
الشاذلي خزنه دارسل ما لقلبي تلظّى
وهو الوفي بعهدك
يسبح اسمك زلفى
الى جلالة مجدك
دعاه داعي التصابي
فجاء يسعى لعندك
يود لو ذاب شوقا
لكنه دار رصدك
مسني اليك وداد
يثير كامن وجدك
حافظت دهرا عيه
على مقاساة بعدك
مرت علي ليال
لا ترتضيها لعبدك
دأبي العويل الى أن
يسرني نجم سعدك
أنت المنى أنت قصدي
كما أنا جل قصدك
لنا ارتباط قوي
حافظ عليه بجهدك
صان الإله فؤادي
لأنه بيت ودك
ألقيت فيه المراسي
لقطع دابر ضدك
لك الولاء عليه
فلا سبيل لجحدك
حاشاك تنكث عهدي
أوتبتليني بصدك
بك الحياة وإلا
فقدت نفسي لفقدك
أسرت قلبي لطفا
به انفردت لوحدك
يديمك الله حق
نفي إليّ برعدك
قصائد مختارة
أبا الفتح رحت بوجه وقاح
السري الرفاء أبا الفتح رحت بوجه وقاح تحاول سلمى بجهل صراح
كذلك يشقى الجامح المتعسف
أحمد محرم كذلك يَشقى الجامحُ المتعسِّفُ ويركبُ متن الظُّلمِ مَن ليس يُنصِفُ
يقول معروف فقير ربه
معروف النودهي يقول معروف فقير ربه من عليه بصفاء قلبه
سواد عيون العاشقين عذاره
المفتي عبداللطيف فتح الله سَوادُ عُيونِ العاشِقينَ عِذاره إِلى نارِ خَدَّيهِ لَدى الجَذبِ صارا
من منصفي من ظلوم صار في يده
الطغرائي مَن مُنصِفي مِن ظَلومٍ صارَ في يَدِهِ حُكمي فَأَنكَرَ حَقّي وَهوَ يَعرِفُهُ
وقد كنت أعزل عنها وفي
السراج الوراق وَقَد كُنتُ أُعْزَلُ عَنها وَفي جَوانِحها النَّارُ مِن عَزلِيَه