العودة للتصفح
الكامل
الكامل
البسيط
الطويل
الوافر
الوافر
سل حمام الأيك عني
محمود سامي الباروديسَلْ حَمَامَ الأَيْكِ عَنِّي
إِنَّهُ أَدْرَى بِحُزْنِي
نَحْنُ فِي الْحُبِّ سَوَاءٌ
كُلُّنَا يَبْكِي لِغُصْنِ
غَيْرَ أَنَّ الْوَجْدَ مِنْهُ
لَيْسَ مِثْلَ الْوَجْدِ مِنِّي
أَنَا أَبْكِي مِنْ غَرَامِي
وَهْو فِي الْغُصْنِ يُغَنِّي
وَهْوَ بِالدَّمْعِ بَخِيلٌ
وَدُمُوعِي مِلْءُ عَيْنِي
لَسْتَ فِي الصَّبْوَةِ مِثْلِي
فَانْصَرِفْ يَا طَيْرُ عَنِّي
قصائد مختارة
سلت صوارمها من الأجفان
ابن نباته المصري
سلّت صوارِمها من الأجفان
فسطت على الآساد والغزلان
ولقد نهيتكم وقلت لكم
زهير بن أبي سلمى
وَلَقَد نَهَيتُكُمُ وَقُلتُ لَكُم
لا تَقرَبُنَّ فَوارِسَ الصَيداءِ
الحمد لله أضحى الناس في عجب
أبو العلاء المعري
الحَمدُ لِلَّهِ أَضحى الناسُ في عَجَبٍ
مُستَهتِرينَ بِإِفراطٍ وَتَفريطِ
رأيتك سمح البيع والعلق إنما
ابن الزيات
رَأَيتُكَ سَمحَ البَيعِ وَالعِلقِ إِنَّما
يُغالى بِهِ إِن ضَنَّ بِالعِلقِ بايِعُه
تعزيت عن حب الضبابي حقبة
أم الضحاك المحاربية
تعزّيتُ عَن حبّ الضبابي حقبةً
وَكلّ عمايا جاهلٍ ستثوبُ
وصد الغانيات البيض عني
أبو جلدة اليشكري
وصدَّ الغانيات البيض عنّي
وما أن كان ذلك عن تقالي