العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر المتقارب الطويل
سل الدار عن أكناف سلع ولعلع
محمد بن حمير الهمدانيسلِ الدارِ عَنْ أكْنافِ سلع ولعلع
متى سِرْنَ أظعانُ الحبيب المودّعِ
وعن عِلْم لَيْلى العَامرية فاختبر
وفي ربعِ ليلى العامرية فارتع
فإني رأيت المرءَ إن بان إلْفُه
نَزَعنض به الأشواق في كلّ منزع
ليالي الحِمى جادتْكِ كلّ ملثةٍ
لقد كنتِ ريحانَ المحبين فارجِعي
فيا اسفا حَتّام أغدو مُوَلعاً
بذكرِ حبيبٍ بالفراق مَوَلع
وكم تُطمع الأيامُ قلبي وناظري
بليلَى لقد حاولت أبعدَ مطمعِ
من الخفراتِ البيض تجري وشاحُها
على مثل خَوْطِ البانةِ المترعرعِ
إذا حَرّكتها الريح أهدت جَنُوبها
إليك نسيم العنبر المتضوّع
قصائد مختارة
بموتِ المرتضى الواكي الرضى
محمد المعولي بموتِ المرتضى الواكي الرضى تألمَّ كل مستورٍ ولِىّ
لما تمادت عوادي الدهر في تلفي
حسن حسني الطويراني لما تمادَت عَوادي الدَهرِ في تَلفي وَطالَ عُمري وَأعيتها به الحيلُ
أرجو الذي سجدت له الأكوان كر
أبو الفيض الكتاني أرجو الذي سجدت له الأكوان كر ها أو طواعية مدى الأزمان
صرفت عن الكثير الوفر طرفي
السري الرفاء صرَفْتُ عَنِ الكثيرِ الوَفْرِ طَرفي وها أنا للقليلِ الوَفرِ رَاجِي
عرفت المنازل من مهدد
الفرزدق عَرَفتَ المَنازِلَ مِن مَهدَدِ كَوَحيِ الزَبورِ لَدى الغَرقَدِ
وما أحد من ألسن الناس سالما
ابن دريد الأزدي وَما أَحَدٌ مِن أَلسُنِ الناسِ سالِما وَلَو أَنَّهُ ذاكَ النَبِيُّ المُطَهَّرُ