العودة للتصفح
الرمل
الرمل
الرمل
الرمل
الرمل
الرمل
سكر الدهر فقل لي كيف أَصحو
مصطفى التلسكر الدهر فقل لي كيف أَصحو
والندى يبخل والجود يشح
وأنا يا سيدي الشيخ كما
قلت عني حيث ينحو الحب أنحو
وحياتي لا تسل عن كنهها
إنها حان وألحان وصدح
وأَماني شباب فاتها
مثلما فات بني الأردن نجح
وعثار الجد قد صيرها
عبرة خرساء هيهات تسح
فهي أحياناً بشعري آهة
وهي أَحياناً جوى يشجي وبرح
وهي طوراً في مغاني قصفهم
عربدات تضحك الثكلى وردح
وهي أحياناً هوى طرد الهوى
يتبناه فيشفى ويصح
وهي أحقاد تلظى تارة
فإذا بي وبها عفو وصفح
وهي أحياناً ظلام دامس
لا أرى أَنى له يطلع صبح
فافتني يا شيخ هل لي بعدما
جاءكم عني عما بي ندح
ودع الساقي يدر كأس الطلا
حسبة للّه فالسكر أصح
في زمان ليس للحق به
أي صوت إن أسف الدهر يلحو
سكر الدهر ولم يفطن إلى
كسهر حر أبي النفس قح
فانتفى الإنصاف والعدل عفا
وأسف الحكم فاستجبل سفح
وأَنا ما ذقت إلا كاسة
عند قعوار وأخرى إذ ألحو
ضربوا الأَمثال بي عربدة
فلسكري عندهم متن وشرح
هيه يا رمز الأماني والمنى
إنهم حيات رقطاء تفح
لا يغرنك تقبيلهم
يدك اليوم وتقريظ ومدح
فغداً سوف ترى موقفهم
منك يا مولاي إن أبرم صلح
فثرى الأردن إن لم يرو من
مائه الفياض لن يرويه ميح
أيها الشيخ الذي دستوره
إنما الإفتاء توجيه ونصح
بعضهم يسكر للسكر وفي النا
س من يسكر يا شيخ ليصحو
كتب اللّه علينا شربها
ليس خطاً كتب اللّه فنمحو
قد قلوت القيل والقال وما
ليس لي عنه غنى أو منه ربح
ونذرت الصمت لما قيل لي
من يقول الحق يؤذى ويدح
أَنا إن أَصمت فصمتي حسبه
إنه صوت الأَرقاء الأَبح
أيها الباكي على أوطانه
لا يرد الروح للميت نوح
بارك الظلم وصفق للأذى
فهما نصر من اللّه وفتح
قصائد مختارة
قل لدنيا أصبحت تلعب بي
الحسين بن الضحاك
قُل لدنيا أصبحَت تلعبُ بي
سلطَ اللَه عليكِ الآخرَه
غضبت أن زرت أخرى خلسة
الحسين بن الضحاك
غضبت أن زُرت أخرى خلسةً
فلها العتبى لدينا والرضا
يا أمين الله لا خطة لي
الحسين بن الضحاك
يا أمين اللَه لا خطّةَ لي
ولقد أفردت صحبي بخطط
إن من أطول ليلٍ أمدا
الحسين بن الضحاك
إن من أطولِ ليلٍ أمداً
ليلَ مشتاقٍ تصابى فكتم
أثبت المعصوم عزا لأبي
الحسين بن الضحاك
أثبت المعصومُ عزاً لأبي
حسنٍ أثبت من ركن إضم
دار حسن لنقولا زادها
نجيب سليمان الحداد
دار حسن لنقولا زادها
وفد هيلانة حسناً وسنا