العودة للتصفح الكامل
سكت فأصغروا أدبي
حافظ ابراهيمسَكَتُّ فَأَصغَروا أَدَبي
وَقُلتُ فَأَكبَروا أَرَبي
وَما أَرجوهُ مِن بَلَدٍ
بِهِ ضاقَ الرَجاءُ وَبي
وَهَل في مِصرَ مَفخَرَةٌ
سِوى الأَلقابِ وَالرُتَبِ
وَذي إِرثٍ يُكاثِرُنا
بِمالٍ غَيرِ مُكتَسَبِ
وَفي الرومِيِّ مَوعِظَةٌ
لِشَعبٍ جَدَّ في اللَعِبِ
يُقَتِّلُنا بِلا قَوَدٍ
وَلا دِيَةٍ وَلا رَهَبِ
وَيَمشي نَحوَ رايَتِهِ
فَتَحميهِ مِنَ العَطَبِ
فَقُل لِلفاخِرينَ أَما
لِهَذا الفَخرِ مِن سَبَبِ
أَروني بَينَكُم رَجُلاً
رَكيناً واضِحَ الحَسَبِ
أَروني نِصفَ مُختَرِعٍ
أَروني رُبعَ مُحتَسِبِ
أَروني نادِياً حَفلاً
بِأَهلِ الفَضلِ وَالأَدَبِ
وَماذا في مَدارِسِكُم
مِنَ التَعليمِ وَالكُتُبِ
وَماذا في مَساجِدِكُم
مِنَ التِبيانِ وَالخُطَبِ
وَماذا في صَحائِفِكُم
سِوى التَمويهِ وَالكَذِبِ
حَصائِدُ أَلسُنٍ جَرَّت
إِلى الوَيلاتِ وَالحَرَبِ
فَهُبّوا مِن مَراقِدِكُم
فَإِنَّ الوَقتَ مِن ذَهَبِ
فَهَذي أُمَّةُ اليابا
نِ جازَت دارَةَ الشُهُبِ
فَهامَت بِالعُلا شَغَفاً
وَهِمنا بِاِبنَةِ العِنَبِ
قصائد مختارة
تمشي تساقط من فستانها طهرا
عبدالله الشوربجي تمشي ..تساقطُ من فستانها طهراكأنَّ في خطوتينالشفعَ والوترا في سبعةٍ ..سبعةٌ ربَّتْ سنابلهارأيتُ فيها بلالا ..ينتشيحُرَّا
وديعة
أمجد ناصر لم أرَ الذي استردها ولكني سمعت خطواً
يارسولي
أحمد فضل القمندان يارسولي تسلّم لي على الأمر محسن واسْأَلُهْ في الدِّر يجا لِيْهْ صايح ونادي
كسارة البندق
شريف بقنه إلى بيتر آيليش تشايكوفيسكي I
لو أن خيلي أدركتك وجدتهم
عدي بن ربيعة لَو أَنَّ خَيلي أَدرَكَتكَ وَجَدتَهُم مِثلَ اللُيوثِ بِسِترِ غِبِّ عَرينِ
مرثاة الألوان
سالم أبو جمهور القبيسي يا عُشَّاقَ اللَّونِ الأزرقْ البَحرُ يَموتْ