العودة للتصفح
الكامل
السريع
الطويل
الوافر
المتقارب
الطويل
سقيا لمن أضرمت من حبها كبدي
خليل مردم بكسقْياً لمن أضرمتْ من حبها كبدي
وَبدَّلتني لذيذَ النومِ بالسهدِ
بات الفؤادُ بكفَّيها تصرّفه
كأنه درهمٌ في كفِّ منتقد
وَحملتني من الحبّ المبرح ما
وَهَتْ له محكماتُ الصبرِ والجلد
أعانني الدمعُ حتى غاض عيلمُهُ
فزعتُ منه إلى صبري فلم أجد
أبيتُ والشوقُ للقيا يغالبني
حتى أهيم فلا ألوي عَلى أحد
تربصتْ زمناً كي تبتلي مقتي
مصوغة بفمي أم أشعرت خَلَدي
وَأحجمت بعد أنْ صحَّ الهوى لترى
هل كنتُ مقتصداً أم غير مقتصد
وَما درتْ أنَّ حبي بالغٌ أمداً
عَلى الحوادثِ لم ينقصْ وَلم يزد
حلَّ الغرام محلاً ليسَ ينزله
من الفؤاد سوى ديني وَمعتقدي
(لمياء) لو أنَّ روحي طوع مقدرتي
إنْ تطلبيها عَلى وَجدٍ بها أَجُد
ما مرّ ذكرُكِ في قلبي فصدّعه
إلا انثنيت عليه قابضاً بيدي
وَما رأيتك يقظاناً وَذا سنةٍ
إلا بهتُّ فلم أبْدأ وَلم أعد
وَما ذكرتُ الحمى إلا انتفضتُ له
شوقاً إليك انتفاضَ المبردِ الصرد
كأنَّ ذكرَكِ سلكُ الكهرباءةِ إنْ
يلامسِ القلبَ وَهناً منه يرتعد
قصائد مختارة
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
عمارة اليمني
جاوز بمجدك أنجم الجوزاء
وازدد علواً فوق كل علاء
حلا نبات الشعر يا عاذلي
ابن الوردي
حلا نباتُ الشعرِ يا عاذلي
لما بدا في خدِّهِ الأحمرِ
ما لام نفسي مثلها لي لائم
عويف القوافي
ما لامَ نَفسي مِثلَها لِيَ لائِمٌ
وَلا سَدَّ فَقري مِثلُ ما مَلَكَت يَدي
أهجرا كان صدك أم ملالا
السري الرفاء
أهجراً كانَ صَدُّك أم مَلاَلا
وبِرّاً كَان وصلُك أم خَيالا
وجدت النوى إذ فقدت الشباب
ابن حمديس
وجدتُ النّوى إذ فقدتُ الشّبابَ
فيا ليتني لم أكُنْ فاقِدَهْ
تبت يدا كاتب لولاه ما خربت
محمد فضولي
تَبتْ يَدا كَاتِبٍ لَولاهُ ما خَرِبَتْ
مَعمُورةٌ أُسسَتْ بالعِلمِ والأَدبِ