العودة للتصفح
المتقارب
الكامل
الخفيف
الرمل
الطويل
الطويل
سقى عهدها داني العهاد سفوحها
ابن نباته المصريسقى عهدَها دانِي العهاد سفوحها
خياماً برغمي نأيها ونزوحها
وبلغها عنِّي أتمّ تحيَّةٍ
عليل الصبا يُروي بفيه صحيحها
معدلة في مرسلات مدامعي
ولكن قلبي المستهامَ جريحها
أسكانَ قلبٍ لا يداوى كليمه
ليهنكم من مقلتيَّ ذبيحها
ويهنِ الليالي أن فيها لواصف
جمالاً به يخفى ويعفى قبيحها
فدىً لابن ريَّانَ الكرام لأنه
فتى حيها راعي حماها صريحها
سليمان ملاَّك المعالي وإنه
بآية طوفان المكارم نوحها
أخو الدِّين للساري به يستنيره
نعم وأخو الدُّنيا لمن يستميحها
أمولايَ قد أنشرت ميت فكرتي
بأبيات نظمٍ حلَّ فيها مسيحها
فيا لكَ نظماً من نسيب سيادةٍ
حقيق له من كلِّ نفسٍ مديحها
تذكِّرني النعمى وأنت غمامها
بروضةِ ألفاظٍ وأنتَ صدوحها
بقيت مدَى الدُّنيا لمجدٍ تصونه
وأعلاق مالٍ للعفاة تبيحها
فما الدهر إلاَّ ناظر أنتَ لحظه
وما الفضل إلاَّ صورة أنت روحها
قصائد مختارة
لكم فجع الدهر من والد
ابو العتاهية
لَكَم فَجَعَ الدَهرُ مِن والِدٍ
وَكَم أَثكَلَ الدَهرُ مِن والِدَه
لما رأيت بني الزمان وما بهم
صفي الدين الحلي
لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم
خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
قتل الشعر من خفيف ثقيل
أبو هلال العسكري
قُتِلَ الشَعرُ مِن خَفيفٍ ثَقيلٍ
وَكَثيرٍ عَلى الرُؤوسِ قَليلِ
ذكر الصد لمن أهوى فصد
أبو علي البصير
ذُكِرَ الصدُّ لمن أهوى فصدْ
وبداَ يَمْزَح بالهجرِ فجدْ
وأشعث طلاع الثنايا مبارك
طريح بن إسماعيل الثقفي
وَأَشعَثَ طَلّاعِ الثَنايا مُبارَكٍ
يَغولُ نَجادَ السَيفِ وَهُوَ طَويلُ
من رسولي إلى أبي الحسن الشيخ
عبد المحسن الصوري
مَن رَسولي إِلى أَبي الحَسَن الشَّي
خِ إذا قُدِّمت شُيوخُ المَعالي