العودة للتصفح الخفيف الكامل الطويل الطويل الطويل
سقى علم الحنان فالجزع فالبانا
لسان الدين بن الخطيبسَقَى عَلَمَ الْحَنَّانِ فَالْجزْعَ فَالْبَانَا
مَلِثٌّ يُبَرِي الرِّهْم سَحّاً وَتَهْتَانَا
فَإِنْ عَدَّ تَسْكَاباً مَعَالِمَ أُنْسِهَا
وَحَيَّى بِمَسْرَاهَا هِضَابا وَغِيطَانَا
وَمَدَّ بُرُودَ النَّبْتِ فِي قُتَنِ الرُّبَى
وَحَلَّى عَرُوسَ الدَّوْحِ دُرًّا وَعِقْيَانَا
مَعَاهِدُ لَذَّاتٍ رُبُوعُ مَآرِبٍ
هَصَرْنَا بِهَا غُصْنَ الشَّبِيَبةِ فَيْنَانَا
فكَمْ لِيْلَةٍ لِي لِلْمُنَى فِي رِيَاضِهَا
أُجَرِّرُ مِنْ عَصْبِ الْفُكَاهةِ أَرْدَانَا
رَوَيْنَا عَنِ الضَّحَّاكِ مُسْنَدَ زَهْرِهَا
وَقَدْ مَثَّلَتْ فِيهَا الْمَشَايِخُ أَغْصَانَا
وَأَدَّتْ عَنِ الْبَكَّاءِ سُحْبُ غَمَامَةٍ
فَرَوَّى صَدَى النَّبْتِ الْمُشِيمِ وَرَوَّانَا
وَقَدْ رَفَّ جِيدُ الْغُصْنِ فِي حَلْي زَهْرِهِ
وَنَافَحَ رَاحَ الطَّلِّ فَارتَاحَ نَشْوَانَا
وَهَزَّتْ وَُقورَ الرَّوْضِ نَغْمَةُ قَيْنَةٍ
مِنَ الْوُرْقِ إِذْ بَاتَتْ تُرَجِّعُ أَلْحَانَا
فَجَادَ بِهَا مَا ضَنَّ مِنْ دُرِّ زَهْرِهِ
وَأَرْخَصَ مِنْ حَلْيِ الْخَمَائِلِ مَا صَانَا
أَبَا حَسَنٍ مَا شِئْتُ بَعْدَكَ مَنْظَراً
يَرُوقُ وَلاَ خَامَرْتُ نَفْسِيَ سُلْوَانَا
وَلاَ حَلَّ فِي قَلْبِي لِغَيْرِكَ خَطْرَةٌ
وَلاَ اسْتَحْسَنَتْ عَيْنَايَ بَعْدَكَ إِنْسَانَا
أَلاَ مَنْ نَصِيرِي فِي جِلاَدِ تَبَاعُدٍ
ألا من مُجِيِري مِنْ نَوىً مَدَّ أَشْطَانَا
وَقَدْ كُنْتُ أَسْتَقْرِي حَدِيثَكَ قَبْلَهَا
فَهَا أَنَا أَسْتَقْرِي تَحِيَّتَكَ الآنَا
قصائد مختارة
عبد عبد العزيز يسأله العطف
الأحنف العكبري عبد عبد العزيز يسأله العط ف فقد يرحم العزيز الذليلا
وافى السرور وصح ترجيح الأمل
إلياس إده وافى السرور وصح ترجيح الأمل بهلاك علجٍ لا يعادله مثل
اعز روايات المكارم حجة
أبو الهدى الصيادي اعز روايات المكارم حجة واصدقها قيلا باحسن مسند
علمت اضطراري سيدي وتضرعي
أبو مسلم البهلاني علمت اضطراري سيدي وتضرعي وبسط لساني يا مجيب بدعوتي
ألم خيال هاج من حاجة وقرا
جرير أَلَمَّ خَيالٌ هاجَ مِن حاجَةٍ وَقرا عَلَيكَ السَلامُ ما زِيارَتُكَ السَفرا
دنا العيد ليت العيد لم يدن وقته
ابن الجنان دنا العيدُ ليت العيد لم يدنُ وقته فقد هاج لي وجداً وزاد عَراما