العودة للتصفح المتقارب البسيط الخفيف الرمل
سقى الله ظبيا مبدي الغنج في الخطر
ابو نواسسَقى اللَهُ ظَبياً مُبدِيَ الغُنجِ في الخَطرِ
يَميسُ كَغِصنِ البانِ مِن رِقَّةِ الخَصرِ
بِعَينَيهِ سِحرٌ ظاهِرٌ في جُفونِهِ
وَفي نَشرِهِ طيبٌ كَفائِحَةِ العِطرِ
هُوَ البَدرُ إِلّا أَنَّ فيهِ مَلاحَةً
بِتَفتيرِ لَحظٍ لَيسَ لِلشَمسِ وَالبَدرِ
وَيَضحَكُ عَن ثَغرٍ مَليحٍ كَأَنَّهُ
حُبابُ عُقارٍ أَو نَقِيٌّ مِنَ الدُرِّ
جَفاني بِلا جُرمٍ إِلَيهِ اجتَرَمتُهُ
وَخَلَّفَني نِضواً خَلِيّاً مِنَ الصَبرِ
وَلَو باتَ وَالهُجرانُ يَصدُعُ قَلبَهُ
لَجادَ بِوَصلٍ دائِمٍ آخَرَ الدَهرِ
مَخافَةَ أَن يُبلى بِهَجرٍ وَفُرقَةٍ
فَيَلقى مِنَ الهِجرانِ جَمراً عَلى جَمرِ
سَقى اللَهُ أَيّاماً وَلا هَجرَ بَينَنا
وَعودُ الصِبا يَهتَزُّ بِالوَرَقِ النَضرِ
يُباكِرُنا النَوروزُ في غَلَسِ الدُجى
بِنَورٍ عَلى الأَغصانِ كَالأَنجُمِ الزُهرِ
يَلوحُ كَأَعلامِ المَطارِفِ وَشيُهُ
مِنَ الصِفرِ فَوقَ البيضِ وَالخُضرِ وَالحُمرِ
إِذا قابَلَتهُ الريحُ أَوما بِرَأسِهِ
إِلى الشَربِ أَن سُرّوا وَمالَ إِلى السُكرِ
وَمَسمَعَةٍ جاءَت بِأَخرَسَ ناطِقٍ
بِغَيرِ لِسانٍ ظَلَّ يَنطُقُ بِالسِحرِ
لِتُبدِيَ سِرَّ العاشِقينَ بِصَوتِهِ
كَما تَنطِقُ الأَقلامُ تَجهُرُ بِالسِرِّ
تَرى فَخِذَ الأَلواحِ فيها كَأَنَّها
إِلى قَدَمٍ نيطَت تَضُجُّ إِلى الزَمرِ
أَصابِعُها مَخضوبَةٌ وَهيَ خَمسَةٌ
تَخَتَّمنَ بِالأَوتارِ في العُسرِ وَاليُسرِ
إِذا لَحِقَت يَوماً لُوي إِصبَعٍ لَها
فَتَحكي أَنينَ الصَبِّ مِن حُرقَةِ الهَجرِ
تَقولُ وَقَد دَبَّت عُقارٌ كَأَنَّها
دَمٌ وَدُموعٌ فَوقَ خَدٍّ إِذا تَجري
سَلامٌ عَلى شَخصٍ إِذا ما ذَكَرتُهُ
حَذِرتُ مِنَ الواشينَ أَن يَهتِكوا سِرّي
فَبَعضُ النَدامى في سُرورٍ وَغِبطَةٍ
وَبَعضُ النَدامى لِلمُدامَةِ في أَسرِ
وَبَعضٌ بَكى بَعضاً فَفاضَت دُموعُهُ
عَلى الخَدِّ كَالمَرجانِ سالَ إِلى النَحرِ
فَساعَدتُهُم عِلماً بِما يورِثُ الهَوى
وَأَنَّ جُنونَ الحُبِّ يولَعُ بِالحُرِّ
فَسَقياً لِأَيّامٍ مَضَت وَهيَ غَضَّةٌ
أَلا لَيتَها عادَت وَدامَت إِلى الحَشرِ
قصائد مختارة
موتى بلا قبور
فاروق جويدة كثيرون ماتوا.. بكينا عليهم أقمنا عليهم صلاة الرحيل
أيا من تجنبه معضل
البحتري أَيا مَن تَجَنُّبُهُ مُعضِلُ وَمَن كُلُّ أَفعالِهِ مُشكِلُ
موت مؤقت
كريم معتوق مُتْ قبلَ موتكَ مرة ً كي لا يسومَكَ في تيقُّظـِكَ الخرابُ
نعم نعم النمام ذو ضرر
بطرس كرامة نعم نعم النمام ذو ضررٍ لكنما الكاذب الجاني أشد ضرر
من علا الصاحب الطويل الركاب
فتيان الشاغوري مِن عُلا الصاحِبِ الطَويلِ الرِّكابِ طِرفُ طَرفِ الحَسودِ باكٍ كابي
زادك الله سرورا إن من
العباس بن الأحنف زادَكَ اللَهُ سُروراً إِنَّ مَن كُنتَ مُشتاقاً إِلَيهِ قَد قَدِم