العودة للتصفح
الكامل
الكامل
الطويل
الخفيف
السريع
الرجز
سقى الله رهطا هم بالحجون
أبو طالب بن عبد المطلبسَقى اللَهُ رَهطاً هُمُ بِالحُجونِ
قِيامٌ وَقَد هَجَعَ النُوَّمُ
قَضَوا ما قَضَوا في دُجى لَيلِهِم
وَمُستَوسِنُ الناسِ لا يَعلَمُ
بَهاليلُ غُرٌّ لَهُمُ سورَةٌ
يُداوى بِها الأَبلَحُ المُجرِمُ
كَشِبهِ المُقاوِلِ عِندَ الحُجو
نِ بَل هُم أَعَزُّ وَهُم أَعظَمُ
لَدى رَجُلٍ مُرشِدٍ أَمرُهُ
إِلى الحَقِّ يَدعو وَيَستَعصِمُ
فَلَولا حِذاري نَثا سُبَّةٍ
يَشيدُ بِها الحاسِدُ المُفعَمُ
وَرَهبَةَ عارٍ عَلى أُسرَتي
إِذا ما أَتى أَرضَنا المَوسِمُ
لَتابَعتُهُ غَيرَ ذي مِريَةٍ
وَلَو سيءَ ذو الرَأيِ وَالمُحرمُ
كَقَولِ قُصَيٍّ أَلا أَقصِروا
وَلا تَركَبوا ما بِهِ المَأثَمُ
فَإِنّا بِمَكَّةَ قِدماً لَنا
بِها العِزُّ وَالخَطَرُ الأَعظَمُ
وَمَن يَكُ فيها لَهُ عِزَّةٌ
حَديثاً فَعِزَّتُنا الأَقدَمُ
وَنَحنُ بِبَطحائِها الراسِبو
نَ وَالقائِدونَ وَمَن يَحكُمُ
نَشأنا وَكُنّا قَليلاً بِها
نُجيرُ وَكُنّا بِها نُطعِمُ
إِذا عَضَّ أَزمُ السنين الأَنامَ
وَحبَّ القُتار بِها المُعدِمُ
نَماني شَيبَةُ ساقي الحَجيجِ
وَمَجدٌ مُنيفُ الذُرى مُعلَمُ
قصائد مختارة
عني إليك حوادث الأيام
ابن المقرب العيوني
عَنّي إِلَيكِ حَوادِثَ الأَيّامِ
ما كُلُّ يَومٍ يُستَطاعُ خِصامي
لام العذول على هواه وفندا
ابن نباتة السعدي
لام العَذولُ على هواهُ وفنَّدا
فأَعاد باللومِ الغرامَ كما بَدَا
يحبك قلبي ما حييت فإن أمت
أبو بكر الشبلي
يُحِبُّكَ قلبي ما حَييتُ فإن أمُت
يُحِبُّكَ عَظمٌ في التراب رميم
شعر عبد السلام فيه رديء
أبو عثمان الخالدي
شِعْرُ عَبْدِ السَّلامِ فيهِ رَديءٌ
ومُحالٌ وساقِطٌ وبَديعُ
لك قلبي لك حبي
ماء العينين
لك قلبي لك حبي
يا حبيبي في حياتي
الحمد لله الغني الأحد
يوسف النبهاني
الحمدُ للَّه الغنيّ الأحدِ
الواحدِ الفردِ العليّ الصمدِ