العودة للتصفح الطويل الكامل الكامل الكامل الوافر
سقى الله بالإسكندرية منزلاً
ابن الساعاتيسقى الله بالإسكندرَّية منزلاً
لبستُ به ثوبَ النَّوى معلمَ الرُّدنِ
جلا صدأ الأذهان مرُّ نسيمها
فلو وافقوا سمَّيته صيقل الذهن
فباطنها خال من الشَّوب والأذى
وظاهرها جالٍ بديباجةِ الحسن
لها البحر تغضي دونهُ عينُ نونهِ
وتعثر في آذايهِ أرجلُ السُّفن
منارتها في العين من صنعةِ الورى
ولكنها في الفكر من صنعة الجنّ
وليس وميض البرق فيها بعارض
بكاها ولكن جاءها ضاحك السنّ
وما الشَّفق المحمرّ للشمس آيةٌ
ولكن علا خدَّ الدُّنى خجلُ المدن
قصائد مختارة
رجعت إليك ..
عبدالمعطي الدالاتي ... ( كتبتُ هذه النجوى منذ سنة ، ليلة إجراء الجراحة الأخيرة ..
نحن حبسنا بالمضيق ثمانيا
شريح الثعلبي نَحْنُ حَبَسْنا بِالْمَضِيقِ ثَمانِياً نَحُشُّ الْجِيادَ الرَّاءَ فَهْيَ تَأَوَّدُ
وردت قديدا فالتوى بذراعها
نبيه بن الحجاج وَرَدَتْ قَدِيداً فَالْتَوَى بِذِراعِها ذُؤْبانُ بَكْرٍ كُلُّ أَطْلَسَ أَفْحَجِ
إن المهاجر حين يبسط كفه
جرير إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَبطُ البَنانِ طَويلُ عَظمِ الساعِدِ
أبناظري في حب من أحببته
السراج الوراق أَبِناظري في حُبِّ مَن أَحْبْبتُهُ هَاكَ الدَّليلَ وَمَا أَرَاكَ تُعَانِدُ
ترى السرحان مفترشا يديه
الشماخ الذبياني تَرى السَرحانَ مُفتَرِشاً يَدَيهِ كَأَنَّ بَياضَ لَبَّتِهِ صَديعُ