العودة للتصفح
الخفيف
الكامل
الكامل
الكامل
الطويل
سعي المنايا
قاسم حدادتلمستُ آثارَ أقداميَ الشاردات إلى الشام
خشيةَ أن يطالَ الرمادُ كتابَ الأمل
تلمستُ أن يسمعَ مني صديقُ الطريق ويلوي عنان الخيال
ويفلتُ من أرخبيل الأجلْ
بكيتُ له أو بكيتُ عليه
سيعرفُ أن الكتابَ المدمّى نشيدُ الملوك علينا
ويعرف أن النبوءة تفلتُ قبلَ اللسان
وأن الذي كان في نزهةِ أيامنا
صارَ سَعيَ المنايا إلينا
تلمستُ أن يعرفَ طفلُ البدايات أفلاكَنا وهي تعبرُ فينا سديمَ النهاية.
منذ اللسان إلى الرأس
حتى الحدود التي سوف تفنى ليبقى لنا النصُّ
يبقى لنا أن نؤجلَ أخطاءنا.
تلمستُ رملاً
سوى أن في الشام لي غير ما تشتهي الروحُ
حتى ندمتُ
كأن الصديق الذي فاتني قبل موتي
هو المحتملْ.
قصائد مختارة
سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
أبو الفيض الكتاني
سقتني بثغر الوصل قهوة حسنها
مشعشعة دارت بألحان نشأتي
نحن لا نكذب ولكن نتجمّل
أسامه محمد زامل
نحن إنْ كنّا قد كذبنا فذاك
أنّنا أغوتنا حياةٌ غرورُ
أمسى الفؤاد على تلهب جمره
الشاب الظريف
أَمْسَى الفُؤَادُ عَلَى تَلهُّبِ جَمْرِهِ
كَلِفاً بِمَنْ فَتَنَ الأَنَامَ بِسِحْرِهِ
ما للهدى كالأربع الأدراس
نيقولاوس الصائغ
ما للُهدَى كالأَربُع الأَدراسِ
أو كالرُقودِ بهَبوةِ الأَرماسِ
وجه الصباح تلألأت أنواره
ابن زاكور
وَجْهُ الصَّبَاحِ تَلَأْلَأَتْ أَنْوَارُهُ
إِذْ طَيَّبَتْ أَرْدَانَهُ أَنْوَارُهُ
ألمت بنا بعد الهدو وربما
الشريف المرتضى
ألَمَّتْ بنا بعد الهدوِّ وربّما
ألمَّ بنا من ليس نرجو لِمامَهُ