العودة للتصفح الكامل الطويل مجزوء الكامل الخفيف البسيط
سرائر سر لا تصان ولا تفشى
محيي الدين بن عربيسرائر سرٍّ لا تصان ولا تفشى
وأبكارها لا تُستباح ولا تغشى
فمطعمها للحسِّ شهدٌ لذائق
وملمسها للعقلِ كالحية الرقشا
تولد للأفكار في كلِّ ساعةٍ
من اليومِ والليلِ البهيمِ إذا يغشى
إناثاً وذكرانا لمعنى بصورةٍ
بها قيدته مثل ما قيد الأعشى
فقال بأنَّ الضوءَ ممتزجٌ وما
نوى بالذي قد قال سءاً ولا غشا
وقال الذي لم يعرف الحكم إنه
نوى بالذي قد قاله للورى غشا
فلو يدري أنَّ النور يستر ليله
وأنَّ وجودَ السلخِ صيَّره نشا
لقال بأنَّ الأمر نورٌ وظلمتُه
وذلك حقٌّ ما به بان أن يغشى
فمن سبر الأمر الذي قد سبرته
يكون إماما لا يخافُ ولا يخشى
قصائد مختارة
يا سائق الأظعان
عبد الغني النابلسي يا سائق الأظعان بين البوادي
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
مهيار الديلمي ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْ إن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْ
بنفسي خيال زار وهو قريب
ابن مكنسة بنفسي خيالٌ زارَ وهو قريبُ أَحَقًّا عليه في المنام رقيبُ
هذ الصبوح فما الذي
كشاجم هَذَ الصَّبُوحُ فَمَا الَّذِي بِصَبُوحِ صُبْحِكَ تَنْتَظِرْ
أطيب الطيبات علم يريك
محمد الشوكاني أَطْيَبُ الطَّيِّباتِ عِلْمٌ يُريكَ ال حَق حَقاً ما دُونَهُ مِنْ حِجابِ
فيم ابتسامك للدنيا وغايتها
أحمد شوقي فيم ابتسامك للدنيا وغايتها ترد كل محب عنك منتحيا